رفض الرئيس التركى عبد الله جول مزاعم تآمر قوى خارجية على تركيا، معارضا صراحة إصرار رئيس الوزراء طيب إردوغان، على أن فضيحة الفساد التى تحيط بحكومته مؤامرة تنفذ بدعم خارجى لتشويه سمعته. وتمثل الفضيحة أكبر تحد لحكم إردوغان الذى بدأ قبل 11 عاما، وهو يصورها باستمرار على أنها مؤامرة حاكها أعداؤه السياسيون لتشويه سمعته قبل انتخابات 30 مارس المحلية. ونقلت صحيفة "حريت" عن جول قوله للصحفيين خلال زيارة للدنمارك "لا أقبل المزاعم الخاصة بقوى خارجية ولا أراها صحيحة، لا أصدق نظريات المؤامرة هذه، كما لو كان هناك بعض الناس يحاولون تدمير تركيا".