قالت داليا زيادة المدير التنفيذى لمركز ابن خلدون إن البيان الصادر مما يسمى ب"الائتلاف العالمى للحقوق والحريات" والذى يدين انتهاكات حقوق الإنسان فى مصر، ويعتبر أن المعارضة فى مصر تتعرض لإبادة، ما جاء به عار تمام من الصحة، مؤكدة أن من يتعرض لإبادة حقيقية هم ضباط وجنود القوات المسلحة والشرطة الذين يموتون كل يوم بلا أى ذنب، وكذلك صور زوجات الشهداء وصور الإعلاميين التى يتم وضعها على صفحات الإنترنت من قبل أنصار الإخوان، وتهديدهم وإرهابهم على حد قولها. وأشارت زيادة فى تصريحات ل" اليوم السابع " إن مصر فى حالة حرب، وأن الحديث المتكرر من قبل وزير العدل الأمريكى الأسبق المتعاطف مع الإخوان وغيره، لا يعبر عن حقيقة ما يحدث فى مصر بقدر رغبة قوية منهم لتشويه صورة مصر، وتحقيق مخطط ما يسعوا له، لافتة إلى أن محاولات تشويه مصر والتنديد بتعذيب المواطنين فى السجون المصرية، وكل هذه الأنواع من تصوير المشهد فى مصر باللانسانى، انتهت بالفشل لأن المصريين أثبتوا عكس ذلك. وأكدت زيادة أنها كمعارضة وحقوقية لا تتعرض لأى ضغط بل تمارس عملها الحقوقى والمعارض بكل حرية، ولا يحاول أحد إعاقتها على الإطلاق على حد قولها، موضحة أنه لو تعرضت الولاياتالمتحدة لهجمات إرهابية مثل الهجمات التى يشهدها المصريين بشكل مستمر، لكانت واجهت الإرهاب بكل قوة، ولن يشغل بال مسئوليها حقوق الإنسان. الجدير بالذكر أن الوفد الدبلوماسى التابع لما يسمى ب"الائتلاف العالمى للحقوق والحريات" المقرب من جماعة الإخوان، شن هجوما عنيفا ضد أوضاع حقوق الإنسان فى مصر عقب زيارته إلى القاهرة التى انتهت قبل أيام، حيث قال بيان صادر عن الوفد، إن السلطات لم تسمح لهم بلقاء الرئيس السابق محمد مرسى فى محبسه، كما لم تسمح لهم بحضور جلسة لمحاكمة عدد من قيادات الإخوان فى القضية المعروفة إعلاميا باسم "أحداث البحر الأعظم"، فيما أكدت فى المقابل مصادر بالمجلس القومى لحقوق الإنسان أنهم تجاهلوا الحديث حول أحداث الإرهاب التى تتعرض لها مصر. وأعلن الوفد الذى ضم فى عضويته رامزى كلارك وزير العدل الأمريكى الأسبق وعابدين جبارة الرئيس السابق للجنة الوطنية لمكافحة التمييز وارنو ديفلاى المحامى الفرنسى والدكتور كيرتس دوبلر المحامى الدولى المتخصص فى حقوق الإنسان، أنهم سينظمون مؤتمرا صحفيا غدا فى العاصمة الأمريكيةواشنطن، لاستعراض نتائج زيارتهم فى القاهرة، وزعم أبو بكر عبد الفتاح عضو مجلس إدارة الائتلاف أن السبب الرئيسى فى عدم إقامة الائتلاف مؤتمره الصحفى فى مصر "إحساس الوفد الحقوقى بأنه لا يوجد قسط من الحرية" وقال بيان إعلامى صادر عن الوفد، إنه حرص على مقابلة طرفى الأزمة فى مصر، المعارضين، وممثلين للحكومة الحالية، حيث قابل وزير العدل فى السلطة الحالية وأعضاء بالمجلس القومى لحقوق الإنسان المصرى، بالإضافة إلى ممثلين للحركات النسائية المعارضة للسلطة الحالية، وممثلين عن الطلاب ومجموعة من أهالى المعتقلين. وأشار بيان الوفد إلى أنه التقى بأسامة مرسى نجل الرئيس السابق الدكتور محمد مرسى ومحاميه أيضا، بالإضافة إلى مجموعة من هيئة الدفاع عن الرئيس مرسى، وأضاف البيان أن الوفد حاول حضور جلسة القضية المتهم فيها قيادات الإخوان المعروفة إعلاميا بقضية "البحر الأعظم"، لكن السلطات منعتهم من ذلك، كما تم منعهم من مقابلة النائب العام المصرى المستشار هشام بركات، مشيرا إلى أنهم طلبوا رسميا من وزير العدل السماح لهم بمقابلة الرئيس المصرى الدكتور محمد مرسى فى محبسه، لكن طلبهم لم يتم الرد عليه حتى مغادرة الوفد القاهرة. ونقل الوفد فى بيانه انزعاجه الشديد من الأوضاع الحالية فى مصر، وطالب المجتمع الدولى بتحمل مسئوليته والتحرك لإيقاف ما سماه بحرب الإبادة التى يشنها النظام الحالى فى مصر ضد معارضيه بحسب زعمهم.