أكد الدكتور أحمد سعفان، نائب رئيس مجلس إدارة مستشفى أسوان الجامعى، أن عدد المرضى الذين كنا نضطر إلى تحويلهم لاستكمال العلاج فى مستشفيات خارج محافظة أسوان، انخفضت بشكل ملحوظ ووصلت نسبتهم إلى 19% فقط من إجمالى المرضى بالمستشفى، خلال شهر فبراير الماضى، بينما كانت نسبة التحويلات فى السابق تتجاوز 75% وذلك كأول ثمرة من ثمرات قرار تحويل المستشفى من تعليمى إلى جامعى، والذى صدر فى شهر يوليو الماضى. وأوضح أن سبب انخفاض نسبة التحويلات بمستشفى أسوان الجامعى حاليًا يرجع إلى ارتفاع مستوى الخدمة الطبية وزيادة عدد التخصصات الطبية بالمستشفى عقب تحويلها من مستشفى تعليمى إلى مستشفى جامعى لذلك لا يضطر المريض للسفر إلى خارج أسوان كما كان يحدث فى السنوات الماضية، حيث وصل عدد التخصصات الطبية بالمستشفى حاليا إلى 29 تخصصًا طبيًا بدلا من 12 تخصصًا فقط، وأصبح أقل تخصص طبى بالمستشفى يوجد فيه مدرس يحمل درجة الدكتوراه. وأشار إلى أن هناك مقولة شهيرة كان يرددها موطنو أسوان فى السابق هى" إن شهادة ميلادى من أسوان وشهادة وفاتى من خارجها" وذلك بسبب تدنى وسوء الخدمة الطبية داخل المحافظة خلال السنوات الماضية، حيث كان الكثير من المرضى يضطرون للسفر إلى المستشفيات الجامعية بأسيوط أو القاهرة لتلقى العلاج وكان أغلبهم يلقى ربه هناك وتكتب شهادة وفاته فى محافظات أخرى غير أسوان. وأشار إلى أن مستشفى أسوان التعليمى هى المستشفى آلام بمحافظة أسوان، وعلى الرغم من ذلك كانت بنيتها الأساسية متهالكة للغاية، لأنها مستشفى قديمة ومقامة منذ عام 1960 ولم تخضع إلا لتجديد جزئى فى نهاية التسعينيات، ومع ذلك كان يتردد عليها شهريا نحو 25 ألف حالة حوادث و20 ألف مريض فى العيادات الخارجية وهى أرقام كبيرة جدًا على هذه المستشفى ذات البنية الأساسية غير السليمة. وأوضح "سعفان " أنه عقب صدور قرار بتحويل مستشفى أسوان التعليمى إلى جامعى وإنشاء كلية للطب داخلها فى شهر يوليو الماضى بدأت إدارة الجامعة فى تطوير شامل للمستشفى من أجل تحسين مستوى الخدمة الطبية بالمستشفى وحتى لا يضطر المواطن الأسوانى البسيط إلى السفر للمحافظات الأخرى، حتى يتلقى العلاج ومن أبرز هذه القرارات ضخ أجهزة طبية قيمتها 40 مليون جنيه، وتركيب شبكة غازات جديدة بتكلفة 4 ملايين جنيه علاوة على التعاقد مع 160 عضو هيئة تدريس، وتأهيل غرف العمليات والارتقاء بمستوى الفندقية فى المستشفى.