أعلن محمد الطبلاوى رئيس قطاع التخطيط لمحطات التوليد للشركة القابضة بكهرباء مصر، عن تشكيل لجنة من 5 وزارات لدراسة توليد الكهرباء من المخلفات، بتكلفة 100 مليون دولار للمحطة الواحدة. وأشار الطبلاوى خلال كلمته فى مؤتمر مستقبل الاستثمار البيئى فى الطاقة الجديدة والمتجددة المنعقد الآن بأحد فنادق القاهرة لليوم الثانى على التوالى، إلى أن الدولة فى عام 2010 تلقت طلبات كثيرة من المستثمرين لتلك المشروعات، وتم تكليف خبير استثمارى لتحديد الأفضل بين إنتاج كهرباء من المخلفات أو سماد من المخلفات، وكان الأكثر جدوى هو تحويل المخلفات لإنتاج أسمدة. وأضاف الطبلاوى أن النفايات هى مخلفات نشاط الإنسان فى حياته اليومية وتتزايد فى الدول النامية فى ظل تضخم السكان وعملية إعادة تدويرها تتمثل فى إعادة استغلالها فى الوقود أو السماد أو المعادن أو الكهرباء، وتمثل تلك النفايات عبئا على الدول العربية الأجنبية من النواحى المادية والبيئية. وتابع أن مصر لديها 20 مليون طن سنويا من المخلفات فى القاهرة فقط 25% منها، ومتوقع الوصول ل32 طنا عام 2025، وهناك مخلفات صحية ومخلفات صناعية ومخلفات للتشييد والهدم، وهناك 5 مصادر للبايو ماس فى مصر منها منزلية وحيوانية وصناعية وزراعية، وهناك مخلفات بلدية صلبة بها 50% مخلفات عضوية فقط. وأكد الطبلاوى أن طُرُق تدوير تلك المخلفات تتمثل فى الحرق المباشر والذى يولد الطن 500 كيلو وات أو عن طريق انحلال هوائى بدفن تلك المخلفات أو الطريقة الثالثة بالتحليل الكهربى، وفى الدينمارك لديها 13.2% من الكهرباء تنتجها من المخلفات، وأنه تم طرح كراسات شروط بطاقة 2000 طن يوميا للإنتاج من المخلفات، وسيتم طرحها لمحافظة القاهرة كمرحلة أولى. وأوضح الطبلاوى أن المشكلة فى القطاع الخاص هى أن المشروع لو تم بنظام الPOO فإنه يحتاج ضمانة من الدولة ويصبح صعبا فى هذه الحالة، ونظام الIPP والذى لا يثق المستهلك خلاله فى المنتج، والعكس، "وهذا يضعنا أمام الاحتياج إلى آلية لكى يثق المستهلك فى الحصول على الكهرباء ويثق المنتج فى توزيع الكهرباء".