قال عادل راضى رئيس جمعية المستثمرين السياحيين بمرسى علم، إن تجربة مرسى علم تجربة مثالية لأن القطاع الخاص تحمل كافة تكاليف التنمية وقد بدأت منذ عام 1995، مقابل تيسيرات محددة تمنحها الدولة للمستثمرين. وأشار راضى خلال كلمته فى الجلسة الثانية مؤتمر مستقبل الاستثمار البيئى فى الطاقة الجديدة والمتجددة فى تصريحاتٍ إلى أن التحدى الأكبر أمام المستثمر يتمثل فى مجال عملية إيجاد الطاقة حيث تصل تكلفة السولار من 110 إلى 180 بسبب أسعار النقل، وعلى أساسه يبلغ سعر الكيلووات كهرباء نحو 40 قرشا فى ظل الدعم وإذا تم رفعه سيصل إلى 240 قرشا، وتم البحث فى فترة قريبة عن استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة لكن الظروف التى مرت بها الدولة حالت دون ذلك حيث تم إغلاق نحو 27 فندق وتم تسريح 30 ألف عامل، ليعتبر هذا هو التحدى الجديد الذى يواجه المستثمرين بمرسى علم. وأضاف أنه يتم طرح عدد من الأراضى الصحراوية على القطاع الخاص، ليتم تنميتها للوصول إلى بناء 20 ألف غرفة فندقية وبناء مطار و3 موانئ سياحية، بالإضافة إلى محطات توليد الكهرباء ومعالجة الصرف الصحى ومحطات توليد الكهرباء جميعها على نفقة القطاع الخاص، لاستيعاب نحو 50 ألف عامل بإجمالى استثمار يتخطى 50 مليار دولار، كما أن فرص العمل غير المباشرة من المتوقع ان تزيد خلال الفترات المقبلة، مؤكداً أن كان هناك أحد الحلول للحصول على الطاقة من سفاجا وتوزيعها على المناطق الجنوبية، وكان هناك حلول قدمتها بعض الشركات لتقديم الكيلو وات كهرباء بنحو 70 قرشا فقط، وهناك أيضا العديد من الحلول المقترحة، ولكن يجب التحرك بشكلٍ أسرع.