نقلت صحيفة "الجارديان" البريطانية عن شخصيات رفيعة المستوى فى وزارة الدفاع البريطانية قولها، إن العزوف المتنامى فى الأوساط الثقافية المتعددة فى بريطانيا عن نشر قوات تابعة للمملكة المتحدة فى أى عمليات مستقبلية فى الخارج، يؤثر على تقريرين للدفاع الإستراتيجى. وقالت المصادر، إنه إلى جانب الشعور العام بالسأم من الحرب، فإنهم أحسوا برفض فى هذا البلد المتنوع لرؤية قوات بريطانية منتشرة فى بلاد يأتى منها مواطنون بريطانيون أو عائلاتهم. وهناك مخاوف أيضا من أن القوات البريطانية تقوم بالتحرك بشكل أساسى فى المجتمعات المسلمة. ولا تزال وزارة الدفاع تواجه صدمة الرفض المفاجئ لمجلس العموم البريطانى، للمشاركة فى أى عمل عسكرى ضد سوريا، لمعاقبة رئيسها بشار الأسد على الهجوم الكيماوى ضد المعارضة. ويعتقد مسئولون كبار، أن الرفض ليس نتيجة للمعركة السياسية بين العمال والحكومة، ولكنه كشف عن اتجاهات أعمق على المدى الطويل فى المجتمع البريطانى. فأحد القضايا التى أثيرت كانت تحسين تجنيد الضباط البريطانيين من الأقليات العرقية. وشددت المصادر على أنها لا تعتقد أن تغيرا فى الاتجاهات سيستبعد تدخل بريطانيا فى الخارج، لكن يجب أن يكون هناك مزيد من التخطيط الذى يركز على النشاط البحرى والجوى بدلا من نشر القوات البرية. للمزيد من الأخبار العالمية.. سبعة قتلى فى أعمال قتل انتقامية فى جمهورية أفريقيا الوسطى واشنطن: غياب إيران عن "جنيف 2" لا أثر له على الاتفاق بشأن النووى مسئول بالاتحاد الأفريقى: إثيوبيا ستسلّم رئاسة الاتحاد إلى موريتانيا جيش جنوب السودان يفتش المنازل بمدينة ملكال بعد استعادة السيطرة عليها