نقلاً عن اليومى.. فى رقة البسكويت.. فى همسة العشاق.. فى طراوة نسمة ليل، إنها النجمة الإنجليزية أودرى هيبورن التى تمر ذكرى رحيلها الحادية والعشرين هذا الشهر «ولدت فى 1929 وغابت عن عالمنا فى 20 يناير 1993»، وقد وصل تأثيرها إلى السينما المصرية سريعًا، فقد حذت حذوها نجمات الخمسينيات مثل إيمان وزهرة العلا وكريمان، وربما ماجدة، فقد اقتسبت كل فنانة من هؤلاء بعضاً من سحر أودرى، وأناقتها ولفتاتها ورقتها، وحتى تسريحة شعرها! استقبلت الشاشة البيضاء وجه النجمة الجديدة للمرة الأولى فى عام 1951 فى دور صغير فى فيلم «one wild oat» أو «واحد قمح برى»، ويبدو أن أداءها الصادق البسيط لفت أنظار المخرج وليم وايلر فأسند لها دور البطولة فى فيلم «إجازة فى روما/ Roman holiday» أمام النجم جريجورى بيك، لتخطف جائزaة الأوسكار بوصفها أحسن ممثلة، وقد قدمت السينما المصرية الفكرة نفسها بعد تعديلات بسيطة فى فيلم «يوم من عمرى/17 مارس 1961» للمخرج عاطف سالم، وبطولة عبدالحليم وزبيدة ثروت، نسيت أن أخبرك أن أودرى رشحت أيضا لنيل جائزة أوسكار عن فيلمها «انتظر حتى الظلام/Wait until dark». حققت أودرى فى فيلم «إجازة فى روما» حضورًا طاغيًا، فقد لعبت دور أميرة أوروبية ضجرت باللقاءات الرسمية والبروتوكولات اليومية التى تلتزم بها فى زيارتها للبلدان المختلفة، فلما وصلت روما فى زيارة رسمية قررت فى لحظة بحث عن آدميتها المسحوقة الفكاك من الأسر، وهكذا هجرت الصالات الفسيحة والبذخ المفتعل والمصافحات الباردة، وهربت من القصر، بعد أن ارتدت ملابس بسيطة مثل الفتيات، بلوزة وجيب، حيث راحت تتجول فى روما على غير هدى، متحررة من كل قيد. فى شارع عام تلتقى بالصحفى جريجورى بيك الذى لا يعرفها، وعنده معها - بوصفها أميرة - موعد، وهكذا رشق الحب سهمه فى قلبيهما، واستمتعا بيوم حافل فى روما، التقط المصور صديق الصحفى «عبدالسلام النابلسى فى النسخة المصرية» عدة صور نادرة للأميرة بعد أن عرف شخصيتها الحقيقية، لكن الفيلم الأصلى يختلف فى نهايته عن «يوم من عمرى»، ففى اليوم التالى عادت الأميرة إلى القصر لتمارس مهامها الرسمية لأنها تحترم بلدها كما قالت لحاشيتها، وقنع جريجورى بيك بيوم صاف من عشق أميرة، وأعادا لها صورها الخاصة وهى تتسكع فى روما! كلما شاهدت فيلم «يوم من عمرى» تذكرت فيلم «إجازة فى روما» ورددت عبارة ابن خلدون التى كتبها بالحرف الواحد فى مقدمته الشهيرة: «المغلوب يتشبه أبدًا بالغالب فى ملبسه ومركبه.. وفى سائر أحواله»! ترى.. متى سنصبح نحن الغالبين؟! للمزيد من التحقيقات والملفات... ننشر خطة الإخوان استعدادًا ل25 يناير.. تسخين الأجواء وتحويل الجامعات إلى ساحات اقتتال.. زحف عناصر الجماعة للقاهرة واستئجار شقق بمحيط التحرير.. إرباك منظومة الأمن واقتحام السجون لتهريب مرسى والقيادات بحضور سياسيين وفنانين ورجال دين.."كمل جميلك" تنظم مؤتمرها العاشر..وتؤكد: 25 مليون توقيع تطالب السيسى بالترشح للرئاسة..فريدة الشوباشى: عليه الاستجابة للجماهير..ونهال عنبر للفريق:الشعب يحتاج حنيتك وقوتك يوسف الحسينى يكتب: حيرة العربى «مصطفى الحسينى»