ظلا طوال عمرهما يدا واحدة فى مواجهة عثرات الحياة، هكذا وصفا تفاصيل حياتهما باختصار. نصف قرن من الزمان عاشها الحاج "محمد شاكر" والسيدة "عنايات السكرى" زوجان فى ظل وطن واحد، تربيا فيه ونشأ فيه أبناؤهما وأحفادهما، كما يقول الزوج: "البلد دى أدت لنا كتير ومش هينفع بعد السنين دى كلها إننا ما ندافعش عنها فى وش الإرهاب". الزوجة "عنايات" 67 سنة لا يختلف رأيها كثيرا عن شريك حياتها، لكنها تؤكد أنه يوم الاستفتاء عيد حقيقى لمصر وأغلى من كل المرات اللى نزل فيها المصريون للانتخاب "المرة دى اللى نزل مش علشان يوافق على الدستور ده عايز يرفض الإرهاب والدم ويطلب الأمان". فى بداية يوم الاستفتاء وبالرغم من سنهما الكبير، حرص الحاج محمد وزوجته على التوجه للإدلاء بصوتيهما، غير مباليين بالوقوف فى طابور الاستفتاء أمام اللجنة، وحرصا منهما على مصلحة هذا البلد، ورفضا للإرهاب. المزيد من أخبار المنوعات جبل كوك الأعلى فى نيوزيلندا يفقد 30 مترا من ارتفاعه فى قياس جديد ارتفاع تكاليف رعاية الطفل فى بريطانيا الحاج السباعى: بشارك فى الانتخابات علشان مستقبل مصر