لم يعوقها المرض، ولم تشكل ظروفها الصعبة عائقا يحول بينها وبين حريتها المتمثلة فى الإدلاء بصوتها، والمشاركة الفعلية فى الاستحقاق الانتخابى للتصويت على الدستور. لم تكتفِ بالذهاب إلى لجنتها الانتخابية فقط حتى تقول "نعم" على الورق، إنما قررت أن تقول "نعم" بأعلى صوت. هى الحاجة كريمة عادل، التى سهرت طوال ساعات اليوم السابق ليوم الاستفتاء، لتستعيد موهبتها القديمة فى تأليف الهتافات والشعارات التى تعلن بها عن رأيها، وتكرم من خلالها رجال الجيش والشرطة، الذين لم يتأخروا عن مساعدتها فى الإدلاء بصوتها، بل قاموا بإصدار قرارهم بإخراج الدفتر الانتخابى الخاص بها خارج اللجنة لعدم قدرتها على الصعود. تقول كريمة ل"اليوم السابع": "صحيح أنا مواطنة بسيطة لكن عارفة يعنى إيه ديمقراطية ويعنى أيه حرية، وعشت طول عمرى بدور عليها، من وأنا شابة كنت بشارك فى كل الوقفات الاحتجاجية واللى لها مطالب سياسية، أولها تحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية". وتتابع: "حتى عدى الزمن ووصلت لهذا العمر، شاركت من أول ثورة 25 يناير لغاية الثورة الكبرى ثورة 30 يونيو، واللى كان شعارها وهتفنا كلنا به "شرطة وشعب وجيش إيد واحدة". وبعد تنهيدة طويلة تقول كريمة: "النهارده أنا جايه أقول نعم للدستور المصرى، ومش هيمنعنى أى حاجة حتى المرض ولا تهديدات الجماعات الإرهابية، ومش هردد غير هتاف واحد: "يا أبو دابورة ونسر وكاب إحنا وراك ضد الإرهاب"، للفريق عبد الفتاح السيسى وأولاده من رجالة الجيش، وللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية وكل أولاده من رجال الداخلية". لمزيد من أخبار المنوعات.. هولندا تتفوق على فرنسا وسويسرا فى وفرة الغذاء الصحى 43% من موبايلات الأوروبيين تتلف بسبب سقوطها فى الماء الحيوانات البرية تغزو المدن الأمريكية