تحدثت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية عن حمدى العزازى، مؤسس إحدى المنظمات الحقوقية فى مصر التى تدافع عن ضحايا الاتجار بالبشر، وقالت إن الآلاف من اللاجئين وطالبى اللجوء يحاولون القيام برحلة صعبة عبر سيناء للوصول إلى إسرائيل، حوالى ثلث هؤلاء يموت وكثيرون يتم اختطافهم مقابل فدية. ويقوم العزازى بمساعدة أكبر عدد ممكن منهم. وتناولت الصحيفة إحدى محاولات تسلل أفارقة إلى إسرائيل، وقالت إنه فى أكتوبر الماضى غرق مركب يحمل لاجئين أغلبهم إرتريتين من أفريقيا على أوروبا قرب جزيرة لامبدوزا الإيطالية، وقتل حوالى 366 شخص فى واحدة ومن أسوأ الحوادث البحرية فى أوروبا، مما سلط الضوء على محنة المهاجرين الساعين لحياة أفضل وأزاح الستار عن قصص مروعة من الاستغلال. وفى مصر قام آلاف من اللاجئين وطالبو اللجوء برحلة صعبة عبر سيناء على أمل الوصول على سيناء. ويتم تهريب هؤلاء من قبل بعض القبائل البدوية حيث يتم اختطاف بتكلفة باهظة جسديا وعقليا وماديا. وكان تقرير أوروبى قد صدر مؤخرا حول الاتجار بالبشر فى سيناء قد وجد أن حوالى 30 ألف شخص تم تهريبهم منذ 2009، ثلهم مات أثناء عملية التهريب، وجمع المهربين حوالى 600 مليون دولار كفدية مقابل تحريرهم. وفى عام 2006، قرر حمدى العزازى المقيم فى سيناء أن يكرس حياته لمعاناة هؤلاء اللاجئين الذين يعلقوا فى بيزنس الاتجار بالبشر. ويقول العزازى إن الأمر بدأ عندما تم اعتقاله عام 2006، حيث وجد نفسه فى السجن بين 45 من اللاجئين الأفارقة أغلبهم من إريتريا تم اعتقالهم وهم يحاولون التسلل على إسرائيل، وقدموا لها معطف حيث تم اعتقاله وهو يعانى من حمى بينما كان يرتدى ملابس خفيفة. ويتابع قائلا إنهم عالجوه واعتنوا به، وشعروا بأنهم عائلته. وأدرك أنهم ساعدوه لان هذه الإنسانية. فبدأ يتحدث إليهم ويستمع على قصصهم وأندهش من مدى انتشار الاتجار بالبشر، وعدم المعرفة بشأنه. فأسس مركزا يعمل باللغة الإنجليزية فى مدينة العريش لمساعدة هؤلاء اللاجئين، وهو مركز يحمل اسم مؤسسة الجيل الجديد لحقوق الإنسان، والتى تقدم المساعدة للاجئين المسجونين والمرضى، وتقدم مساعدة قانونية ومراجع وعلاج طبى. أما عن الموتى، يقوم عزازى بنقل الجثث التى يجدها إلى المشرحة قبل أن يضمن دفنها بشكل لائق. ويقول العزازى إنه لا يعرف إذا كانوا مسلمين أم مسيحيين، لكنه ينقلهم إلى المقبرة التى أنشاها بالقرب من منزله ويدفنهم جميع بشمل لائق بالمثل. واستطاع العزازى من خلال العلاقات العائلية وتاريخ العمل فى حقوق الإنسان أن يدخل إلى السجون والمستشفيات التى لا يستطيع البعض الوصول إليها. وتقول عنه إلين روزير، ناشطة السلام الأمريكية، وأستاذ اللغة الإنجليزية المتقاعدة التى عاشت فى العريش لعامين إنه يحتفظ بصلات جيدة بالجميع. موضوعات متعلقة.. المصرى الديمقراطى: ننسق مع الجميع ما عدا الإخوان لخوض "البرلمانية" الدستور: نعقد ندوات لتعريف المواطن بالتعديلات الدستورية دون توجيهه "تمرد" تحشد اليوم للحث على المشاركة فى الاستفتاء على الدستور ببنها النور:دورنا يقتصر على التوعية.. ومهمة الأمن حماية الكنائس برأس السنة 6 أبريل تستنكر بث التسجيلات المسربة لمكالمات النشطاء اقرأ أيضا.. الحماية المدينة: نتلقى يوميا العديد من البلاغات السلبية بالاشتباه فى أجسام غريبة مصادر: الرئيس يتجه للاستجابة للحوار بإجراء الانتخابات الرئاسية أولا "شئون الأحزاب" تبحث أوراق "الحرية والعدالة" بعد حبس رئيسه.. مصدر باللجنة: أحلنا ملف الحزب للنيابة للتأكد من ارتباط قضايا قياداته بأعماله من عدمه.. والأحزاب الإسلامية الموجودة غير قائمة على أساس دينى سعيد الشحات: العبوا كورة أحسن يا 6 إبريل بالفيديو..مكتشف عقار فيروس «C» الجديد: نسبة الشفاء تفوق ال95% حصاد 2013..منتخب الشباب نجح فيما عجز عنه الكبار..و"الطرد" مكافأة يس!