أصدر التيار الليبرالى بالإسكندرية، بيانا نعى فيه شهداء الواجب الوطنى من رجال الشرطة بمديرية أمن الدقهلية، الذين راحوا ضحية العمل الإرهابى الدنئ الذى نفذه مجرمون يتسترون بعباءة الدين. وطالب التيار الليبرالى الرئيس عدلى منصور، بإقالة الحكومة الحالية، وتعيين حكومة جديدة قادرة على اتخاذ تدابير وإجراءات حاسمة لمواجهة الإرهاب الأسود، الذى تقف ورائه جماعة الإخوان المجرمة والمدعومة من قبل بعض القوى الخارجية المعادية لمصر والساعية إلى تحويل مصر إلى سوريا جديدة. وأشار التيار الليبرالى، إلى أن التباطؤ فى وضع جماعة الإخوان على لائحة المنظمات الإرهابية، يشير إلى وجود جناح فى الحكم مازال يرغب فى إجراء مصالحة مع جماعة الإخوان الملطخة أياديها بدماء المصريين، ما يعد خيانة للوطن ولدماء الشهداء. ودعا التيار الليبرالى إلى ضرورة الإسراع اليوم قبل الغد بوضع جماعة الإخوان على لائحة المنظمات الإرهابية، وضرورة التحرك خارجيا لملاحقة أعضاء التنظيم الدولى لجماعة الإخوان جنائيا، وتجميد ومصادرة أرصدتهم، والبدء بدعوة الدول الصديقة أولا، ثم باقى دول العالم لوضع جماعة الإخوان كمنظمة داعمة وراعية للإرهاب. وأكد التيار الليبرالى، أن الإرهاب الممارس حاليا من قبل تجار الدين المرتبطين بدوائر صهيونية لن يثنى المصريين عن استكمال الإنجاز الذى تحقق فى 30 يونيه، وأن خارطة الطريق متجهة نحو تنفيذ مراحلها، وتحقيق أهدافها مهما حاول أعداء مصر سواء من بالداخل أو بالخارج.