يبحث أعضاء فى الكونجرس تشريعا لمنع إصدار تأشيرات دخول لمسئولين أوكرانيين أو تجميد أصولهم فى الولاياتالمتحدة إذا تصاعد العنف ضد متظاهرين مناهضين للحكومة فى كييف. وأدان أعضاء ديمقراطيون وجمهوريون فى الكونجرس الأساليب العنيفة التى استخدمت خلال أسابيع من الاحتجاجات شارك فيها مئات الآلاف ضد قرار الرئيس الأوكرانى فيكتور يانوكوفيتش بإعادة البلاد إلى فلك موسكو وبناء الروابط الاقتصادية معها بدلا من التقارب مع الاتحاد الأوروبى وإبرام اتفاق تجارى معه. وتنامى قلق الكونجرس الأمريكى بعد أن دفعت السلطات الأوكرانية بشرطة مكافحة الشغب والجرافات إلى ميدان الاستقلال الذى يعتصم فيه المحتجون مساء الثلاثاء. وأصيب عشرات من الشرطة والمتظاهرين فى الاشتباكات. وقال السناتور الديمقراطى كريس ميرفى رئيس اللجنة الفرعية لشئون أوروبا فى مجلس الشيوخ "سنراقب تصرفات يانوكوفيتش عن كثب." وأضاف "سلوكه خلال ال24 ساعة الماضية غير مقبول وإذا استمر فى استخدام الجرافات والهراوات لتفريق مظاهرات سلمية فيمكن أن تكون هناك عواقب حقيقية من الكونجرس." وقال مساعدون فى مجلسى الشيوخ والنواب إنه جرت مناقشات على مستوى الموظفين حول إمكانية رد الكونجرس على الاضطرابات فى أوكرانيا بفرض عقوبات من خلال قيود أو إصدار تشريع على غرار قانون ماجنيتسكى. وأجاز الكونجرس هذا القانون العام الماضى ردا على موت المحامى سيرجى ماجنيتسكى فى سجن روسى عام 2009. ويمنع القانون مسئولين روسا يشتبه تورطهم فى انتهاكات حقوق الإنسان من دخول الولاياتالمتحدة ويجمد أصولهم فى البلاد وهو ما أغضب موسكو. وحرصا من واشنطن على الحد من نفوذ روسيا وحماية حقوق الإنسان انتقدت الولاياتالمتحدة الحكومة الأوكرانية وعبر وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى عن "اشمئزازه" من الحملة التى شنتها الشرطة على ميدان الاستقلال فى كييف.