طالب والد الممرضة، التى قتلها زوجها بمحكمة الأسرة بالشرقية، عن طريق طعنها 12طعنة بالسكين أمام حراسة المحكمة، منذ عدة أشهر، اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، بضبط المتهم الهارب. وقال والد الممرضة، إنه مريض ومعاق، ولم يستطع مغادرة الفراش، ولم يتمكن من الوقوف بعزاء ابنته، وقال إن زوجته توفت من 30سنة، وتركت له 3بنات، وولد وعاش لخدمة أبنائه دون زواج، ودفعته ظروفه القاسية لخروج نجلته الكبرى عزة من التعليم، وهى فى الصف السادس الابتدائى، لتساعده على خدمة أشقائها، وأن نجله الوحيد يعمل بالسعودية منذ سنوات عدة، ونجلته الثانية أمل، متزوجة، والمجنى عليها منى كانت أصغر أبنائه، لم ترَ والداتها، حيث توفت وهى فى الأشهر الأولى. وتابع (صلاح. ع)، 73 سنة، وهو يبكى، "تقدم المتهم للزواج من منى، وهى ممرضة ووافقت على الارتباط به، بعد أن خدعها بأن زوجته توفيت، وتركت له طفلا صغيرا رضيعا، فوافقت على الزواج منه، لكى تربى طفله الرضيع، ولكنه خدعها، وتبين أنه كان منفصلا عن زوجته، وكان دائم التعدى عليها بالضرب المبرح، فقام بحرقها أكثر من مرة، مما دفعها لترك المنزل له لرغبتها فى الطلاق". وتابع، "المجنى عليها قضت مع المتهم سنة واحدة، عاشت معه خلالها 5 أشهر من الإهانة والتعذيب، وأجبرها على ترك شغلها لتربية نجله، وعندما عزمت على الطلاق منه، قام بتهديدها بأن اليوم الذى تنفصل فيه عنه سوف يكون آخر يوم لها على قيد الحياة، وبالفعل أثناء حضور المجنى عليها، لجلسة النطق بالحكم داخل محكمة الأسرة دائرة مركز الزقازيق، وأثناء قيامها بقراءة جريدة المساء أمام باب قاعة المحكمة فى انتظار جلستها، انهال المجنى عليها طعنًا بسكين كبير الحجم، وسدد لها 12طعنة بالجسم، ولاذ بالفرار دون أن يضبطه أحد". وتم نقل المجنى عليها بسيارة الإسعاف لمستشفى الجامعة، غارقة فى دمائها، وهى على لسانها "أبويا.. أبويا هيعمل إيه من غيرى، مين هيديه العلاج"، ثم توفيت داخل غرفة العمليات أثناء محاولة إسعافها. كان العميد رفعت خضر مدير مباحث الشرقية، تلقى إخطارًا من الرائد أحمد صالح رئيس مباحث قسم ثان الزقازيق، يفيد إشارة مستشفى الزقازيق الجامعى بوصول "منى. ص. ع" 25 سنة، ربة منزل، ومقيمة بدائرة مركز الزقازيق جثة هامدة، إثر إصابتها بجرح نافذ بالصدر، وبسؤال شقيقتها "سامية" 38 سنة، أفادت بأن أثناء تواجد المجنى عليها بمحكمة الأسرة اليوم، قام زوجها "ط. ع. ك" مقيم بالإشارة ثان الزقازيق، بطعنها بالسكين بالصدر، ولاذ بالفرار.