قال رئيس الحزب الاشتراكى الديمقراطى النمساوى المستشار فيرنر فايمان أمس الأربعاء إنه يريد بدء محادثات مع حزب الشعب يمين الوسط بشأن مواصلة ائتلافهما الحكومى. وجاء بيان فايمان بعدما كلفه الرئيس هاينز فيشر أمس بتشكيل الحكومة الجديدة لأن الحزب الاشتراكى الديمقراطى حصل على 27% من الأصوات فى الانتخابات البرلمانية التى جرت فى 29 سبتمبر الماضى ما جعله الحزب الأقوى، واحتل حزب الشعب المركز الثانى بنسبة أصوات بلغت 24% . وأشار فيشر إلى أنه يفضل أن يواصل الحزبان تحالفهما الذى حكم النمسا على مدار الأعوام الخمسة الماضية. وحصل حزب الحرية اليمينى المتطرف على 20.5 بالمائة من الأصوات، ويمكن نظريا أن يشكل جزءا من ائتلاف الأغلبية، ولكن فايمان قال إنه " ضد الدخول فى تجارب مع شركاء لا يمكن الاعتماد عليهم " واستبعد التعاون مع حزب الحرية. الجدير بالذكر أنه عندما شكل التيار اليمينى المتطرف حكومة مع حزب الشعب بين عامى 2000 و2005، جمدت دول الاتحاد الأوروبى علاقاتها الدبلوماسية مع النمسا.