«العمل» تعلن 2289 وظيفة للشباب في 34 شركة خاصة بالمحافظات    تعطيش كامل لكل دول الخليج.. نادر نور الدين يحذر من ضرب "ترامب" محطات الكهرباء في إيران    رئيس «الأحرار الدستوريين»: البرلمان الحالي قُسم ك «تورتة».. وبعض النواب لا يعرفون عن مصر سوى «الساحل الشمالي»    انهيار أسعار الذهب اليوم الإثنين.. والأوقية تفقد 250 دولارا في ساعات    المالية: تسهيلات جمركية استثنائية جديدة لتيسير عودة الشحنات «المرتجعة» للمصدرين    الإحصاء: مصر تتقدم للمركز 103 في مؤشر تغير المناخ لعام 2024    السعودية والإمارات والكويت تتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية    الهلال الأحمر يطلق قافلة زاد العزة ال162 بحمولة 2500 طن من المساعدات ويستقبل الدفعة 24 من المصابين    إسرائيل تكشف عن مشاركة لواء حريديم في عدوانها على لبنان    تهديد إيراني بتلغيم مياه الخليج حال استهداف سواحلها وجزرها من واشنطن وتل أبيب    وزير خارجية كوريا الجنوبية يطلب من نظيره الإيراني ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز    الخطوط الجوية القطرية تنقل أسطول طائراتها إلى إسبانيا جراء الحرب الإيرانية    مين مايحبش جوارديولا    خلال أيام.. حسم ال6 مقاعد المتبقية في كأس العالم 2026    انضمام رباعي الزمالك لمعسكر المنتخب لخوض وديتي السعودية وإسبانيا    فخ ال 6 ملايين دولار يعيق إقالة توروب.. كواليس جلسة الخطيب ومنصور    6 أبريل.. محاكمة موظف بتهمة اختلاس 50 ألف جنيه من شركة بالساحل    اليوم.. طقس دافئ نهارا وبارد ليلا على أغلب الأنحاء وأمطار ببعض المناطق    استئناف الصيد والملاحة ببحيرة وميناء البرلس    مواعيد القطار الكهربائي الخفيف بعد إجازة عيد الفطر    صندوق مكافحة الإدمان ينظم رحلة للمتعافين إلى معبد دندرة ورحلات نيلية    بالصور.. القومي لثقافة الطفل يحتفى بعيد الفطر وسط حضور جماهيري كبير    فيلم برشامة يواصل الهيمنة على إيرادات سينما العيد ب23 مليون جنيه    مايسترو «هارموني عربي»: نجاحنا ثمرة 15 عامًا من العمل والتدريب (فيديو)    انطلاق فعاليات البيت الفني للمسرح من ثاني أيام عيد الفطر.. والعروض "كامل العدد"    طريقة عمل المسقعة، أكلة لذيذة وسريعة التحضير    «صحة المنيا» في عيد الفطر.. جولات رقابية مكثفة لضمان سلامة المواطنين    فرنسا في ورطة قبل ودية البرازيل استعدادًا لكأس العالم    المعادن تهوي تحت مخاوف تصعيد حرب إيران    النفط يلامس 113 دولارًا مع تصاعد تهديدات إغلاق مضيق هرمز    قنصوة: تصدير التعليم المصري يسهم في تعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية    تعرف علي حكم صيام الست من شوال مع صيام قضاء رمضان    أون سبورت تعلن إذاعة مباريات منتخب مصر للناشئين بتصفيات أمم إفريقيا    ماني يقترب من العودة لتدريبات النصر    النائب أحمد العطيفي: قدمت طلب إحاطة عن معاناة المرضى بمستشفى أبوتيج المركزي    غارات اسرائيلية على مناطق عدة في جنوب لبنان وتدمير جسر قعقعية    عصام السقا: أعتذرت عن «علي كلاي» في البداية لهذا السبب    رئيس خطة النواب يكشف موعد الانتهاء من مناقشة الحساب الختامي لموازنة 2024/ 2025    اعرف آخر موعد لمهلة التصالح في مخالفات البناء وفق القانون الجديد    عاجل| الخارجية الروسية: تنفيذ عملية برية أمريكية بإيران سيؤدي إلى تفاقم الصراع    معركة المحفظة في عش الزوجية.. قصص نساء اخترن الحرية بعدما تحول المصروف لخلاف.. صراع الجنيه يطفئ قناديل البيوت الهادئة.. عندما يتحول الإنفاق المنزلى لسكين يمزق وثيقة الزواج.. وهذه روشتة لميزانية الأسرة    انطلاق مؤتمر طب أسنان القاهرة "CIDC 2026" أول أبريل    أسعار الدواجن والبيض تتراجع في مستهل تعاملات اليوم الاثنين    إياد نصار: وافقت فورًا على «صحاب الأرض» بسبب فكرته    موعد محاكمة عاطل بتهمة إصابة آخر بعاهة مستديمة في مشاجرة بعين شمس    طالبة تحاول إنهاء حياتها بقرص الغلال في سوهاج    الإسكندرية: حملة لإزالة الإشغالات بطريق الكورنيش    30 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية» اليوم الأثنين    صابرين النجيلي تكشف أصعب مشاهدها في "اتنين غيرنا": مشهد خبر الحبس كان يدوّخني نفسيًا    باسم سمرة يحسم الجدل حول الجزء الثاني من «عين سحرية»    وزير الإعلام الفلسطيني: مسلسل «صحاب الأرض» وثيقة تاريخية للأجيال المقبلة    حادث مروع بقليوب.. مصرع شاب دهسه قطار بمزلقان روز اليوسف    "بحضور وكيل وزارة الأوقاف "تكريم حفظة القرآن الكريم بمسجد البقلى بحى غرب أسيوط    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 23 مارس 2026 في القاهرة والمحافظات    متلازمة باريلا وإسبوزيتو مستمرة.. إنتر يواصل نزيف النقاط بالتعادل مع فيورنتينا    ديتوكس ساحر لطرد سموم الفسيخ والكعك وتنظيم الهضم    كان يضعها تحت وسادته.. أسرة عبدالحليم حافظ تكشف عن أدعية بخط يده    المتحدث الرسمي للأوقاف للفجر: حبُّنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآلِ بيته الأطهار دينٌ صادق وتاريخٌ مشهود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شوبير "90" يحذر من تكرار مأساة أم درمان.. فى ندوة "اليوم السابع":
نشر في اليوم السابع يوم 01 - 10 - 2013

ما فيش كورة ولا رياضة فى وجود الألتراس.. وأنا شاهد على دعم الوطنى ل"الجروب".. نعم حاولوا أخونة الأهلى.. وأنصح تريكة بالجلوس فى المدرجات إذا أصر على دعم التعصب
-برادلى يقدر يعيد أمجاد الجوهرى.. وهجوم الحضرى على الجهاز سبب استبعاده
-كان نفسى نلعب مع الجزائر أو تونس.. لأن غانا أصعب بكتير
-علاقة بعض الألتراس بالإخوان.. بدأها نجم أهلاوى كبير تسلم الملف من الجماعة
-بالقانون تنتهى ظاهرة الألتراس.. والدليل كرداسة عادت تانى لينا
-السيسى أكبر من كرسى الرئاسة.. أدعم أبو زيد الوزير.. ولأن أكرر تجربة البرلمان والجبلاية
-زعلان من شوبير.. لأن الالتزام الحزبى دفعنى للتنازل عن وجهة نظرى ودفعت الثمن
أعدها للنشر هيثم عويس وفتحى الشافعى ورامى عبد الحميد ووليد ماهر وتصوير كريم عبد الكريم
أحمد شوبير نجم لا يحتاج إلى مُقدمات.. فهو نجم حراسة المرمى مصريًا وعربياً وأفريقياً، عاش تجربة الوصول لكأس العالم "90" مع الراحل الكبير محمود الجوهرى، والآن إعلامى قدير.. عمل فى السياسة خلال عضوية مجلس الشعب.. يحمل رؤية واضحة وعميقة للملفات المفروضة على الساحة الرياضية بل والسياسية، كثيراً ما دخل فى أزمات وخاض حروباً اقتناعاً بأفكار ومبادئ دافع عنها حتى أثبتت الأيام أنه كان مُحقاً، وحتى حين كان يقف فى الممنوع، أو اضطر حسب أقواله لمهادنة حزبية، خرج ليعترف أنه عاد ليحاول مع المصريين، أن يصبح وجه مصر مشرق.
شوبير فتح جميع الملفات وكشف الكثير من الحقائق والأسرار حول عدة قضايا فى ندوة "اليوم السابع"، فإلى التفاصيل:
نبدأ من الحدث الذى يشغل نحو 90 مليون مصرى.. وهو حلم الصعود لكأس العالم 2014.. كيف ترى مواجهة غانا؟
أختلف مع كثيرون يرون غانا منتخب متوسط المستوى، كما أرفض نغمة "كعب" مصر العالى على منتخبات أفريقيا السمراء.. ولا أؤمن بهذه الأمور وأرى أن كتيبة النجوم السوداء فريق صعب للغاية بل هو فى رأيى أقوى منتخب من المنتخبات العشرة التى تأهلت للمرحلة الأخيرة من التصفيات.
نفهم من كلامك أنك لم تكن تتمنى مواجهة غانا؟
فعلاً.. ولا أُخفى سراً إذا قلت أن منتخب غانا هو أخر منتخب كنت أتمنى مواجهته، تمنيت مواجهة تونس ثم الجزائر ثم نيجيريا ثم كوت ديفوار.
هل أنت متشائم بشأن صعود مصر لمونديال 2014؟
لست مُتشائماً.. لكنى أرفض "التهليل" و"نغمة" التفوق المعنوى للفراعنة على منتخبات أفريقيا السمراء، خاصة أن هناك من قال إننا ضمنا الصعود، وأستشهد هؤلاء بنهائى أمم أنجولا 2010 عندما فزنا على غانا، بهدف جدو فى نهائى البطولة.. وأتمنى ألا نُسهب فى مسألة السفر ورحلات الجماهير.. علينا أن نعمل فى هدوء.
هل تخشى سيناريو مباراة مصر والجزائر الشهيرة فى السودان المؤهلة لمونديال 2010؟
نعم.. وقتها حوّلنا رحلة السودان إلى احتفالية وكأننا صعدنا و"تناسى" الجميع تقريباً أننا أمام مباراة هامة علينا أن نستعد لها جيداً لكن الجميع انشغل بالاحتفال والسفر.. لذا أطالب من يرغبون فى السفر بأن يذهبوا دون ضجيج، وهنا أتذكر مباراة مصر مع الجزائر عام 89 بالجزائر فى تصفيات مونديال 90 فقد سافرنا وقتها ب3 أفراد، هم: الإعلامى حسن المستكاوى، ومُشجع يُدعى أسمه "رحوبى".
ما هى "روشتة" الفوز والصعود للمونديال إذن؟
الصعود يبدأ من المباراة الأولى بكوماسى يوم 15 أكتوبر، فلابد أن نُذاكر جيداً وندرس المنافس، فهو كما قلت فريق قوى ابتداء من حراسة المرمى انتهاءً بدكة البدلاء.
وما تقييمك لأداء برادلى مع المنتخب؟
برادلى مدرب رائع بكل أمانة.. فهو لا يُفكّر إلا فى حلم المونديال.. ودائماً ما يتحدث مع لاعبيه فى كيفية تحقيق هذا الحلم.. إنه يُذكرنى بالمدرب الرائع الراحل محمود الجوهرى.. الذى كان يجيد التعامل مع لاعبيه معنوياً.. .يجتهد.. يواجه ظروف صعبة ونجح فى تشكيل فريق جيد يضم عناصر الخبرة والشباب.
لكن برادلى يواجه هجوماً شرساً من البعض بسبب استبعاده للحضرى رغم خبرته وكفاءته.
علينا أن نمنح برادلى فرصة الاختيار بحرية.. وسأكشف لكم سراً.. ففى مباراة مصر وغينيا الودية بالجونة.. كنت أتحدث مع زكى عبدالفتاح وقال لى الأخير إنه يرغب فى ضم الحضرى للمنتخب للاستفادة من خبراته، كما إنه كان يُشارك مع ناديه المريخ السودانى بشكل مستمر، بالإضافة لخوف الجهاز من إصابة شريف إكرامى الحارس الأساسى، وأعتقد أن زكى تحدث مع برادلى فى هذا الأمر وطلب الأخير مُهلة للتفكير ودراسة الأمر.
وفقاً لمعلوماتك.. لماذا طلب برادلى مُهلة للتفكير فى إعادة الحضرى؟
المدير الفنى قال إن الحارس إذا جاء للمنتخب لابد أن يكون الحارس الأول ولا يمكن أن يجلس على الدكة خوفا من الأزمات التى قد تحدث ثم جاء هجوم الحضرى على الجهاز الفنى للمنتخب مؤخراً ليُضعف فرصته فى العودة للمنتخب حالياً.
دعنا نفتح ملف آخر.. هل يمكن استئناف النشاط الرياضى حالياً؟
فى ظل الظروف الراهنة أعتقد أنه صعب فلابد أولاً من إنهاء أزمات الألتراس المتتالية سواء من ألتراس أهلاوى أو من الوايت نايتس زملكاوى، فمنذ ظهر الألتراس عام 2008 وتحديداً فى نهائى بطولة أفريقيا بين الأهلى والقطن الكاميرونى بملعب الأخير، التى فاز بها الأهلى.. وقتها تحدثت عن تجاوزاتهم وتشجيعهم غير المثالى ومبدأ العنف الذى أراودا إرساءه ثم فوجئت بالاتحاد الأفريقى "يخترع" مسابقة أفضل جمهور ويمنحها لجمهور الأهلى بعد تتويجه باللقب الأفريقى، لقرب أحد المؤسسين من الكاف، والغريب أن الكاف أصبح يوقع غرامات قاسية ضد جمهور الأهلى بسبب الشماريخ والشغب فى الملاعب.
إذن ما هو الحل؟
ليس هناك حل سوى القانون.. أنظر ماذا حدث فى البرتغال وإيطاليا وإنجلترا وفرنسا.. فى أى دولة فى العالم عندما يتجاوز الجمهور تكون هناك غرامات قاسية.. فى البرتغال مثلاً يواجه مدرب بنفيكا شبح الحبس والغرامة المالية الكبيرة بسبب دفاعه عن جمهور نزل أرض الملعب فى إحدى مبارايات فريقه الأخيرة.. الفارق بيننا وبينهم.. هو القانون هو الذى يحكم هناك.. أما هنا فالحاكم هو "الألتراس".
هل ترى أن الألتراس "استفحل" كثيراً خلال الفترة الماضية؟
نعم.. فقد تجاوزوا كل الخطوط الحمراء، كيف يجرؤ هؤلاء على الهجوم على لاعبى الأهلى فى ناديهم رغم أن الفريق كان فائزاً(4_2) على الزمالك.. كيف يحاول أحد قيادات الألتراس الهجوم على أحمد فتحى فى مطار القاهرة.. والغريب أننى علمت أن أحمد إدريس، الذى هاجم فتحى لم يكن ضمن أفراد الألتراس المُسافر لجنوب أفريقيا لكنه توجّه للمطار من أجل الهجوم على أحمد فتحى فقط!
نراك تتحدث عن واقعة هجوم الألتراس على لاعبى الأهلى فى المطار والمران بغضب شديد؟
لأن الألتراس لن يجرؤ على ارتكاب أى مُخالفة إذا كان هناك قانون.. ففى جنوب أفريقيا وفى دقائق مباراة أورلاندو الإولى أشعل أحدهم شمروخاً واحداً فأحضره الأمن وظل هذا المشجع يبكى حتى تم إطلاق سراحه!
إذاً الحل فى تطبيق القانون بحزم؟
نعم.. لابد من الإسراع فى تطبيق قانون "شغب الملاعب" وهنا أود أن أُشيد بهذا القانون الذى أعده العامرى فاروق وزير الرياضة السابق والذى اعترض عليه البعض وقال لابد أن يكون القانون اسمه " قانون حماية الجمهور"، وأُطالب الوزير الحالى طاهر أبو زيد بسرعة إصدار هذا القانون بعدما رفض الإخوان إقراره!
ماذا تقصد برفض الإخوان إقرار قانون "شغب الملاعب"؟
حسب معلوماتى.. عرض العامرى فاروق على الدكتور محمد مرسى عن طريق هشام قنديل رئيس الوزراء السابق، لكن مرسى رفض إقراره عندما علم إنه سيتصدى للألتراس.
وما مصلحة الإخوان فى "حماية الألتراس"؟
إنها مصلحة مشتركة وواضحة للجميع، فالإخوان عقدوا اتفاقاً مع الألتراس بأن يُدافع كل طرف عن الآخر.. الأخوان ومؤسسة الرئاسة تعهدوا للألتراس بعدم ملاحقتهم قضائياً بتعليمات مُباشرة من خيرت الشاطر مهما وصلت تجاوزاتهم بدليل عدم التحقيق فى قضية حريق الجبلاية ونادى ضباط الشرطة، وغيرها من تجاوزات الألتراس التى كانت مصوّرة بالفيديو عبر الفضائيات.. كما دعّم الألتراس الإخوان ولم يخرجوا فى أى مظاهرات ضدهم فى أى وقت من الأوقات.
متى بدأ تحالف الإخوان مع الألتراس؟
منذ انتخابات الرئاسة، وقتها عقد مرشد الإخوان اجتماعا مع قيادات الألتراس برعاية نجم كروى كبير محسوب على الإخوان، قال له المُرشد وقتها أنت المسئول عن هذا الملف، وعليك أن تُساهم فى حل مشاكلهم الرياضية، وهنا بدأ التلاحم بين الطرفين.
ذكرت فى أكثر من مناسبة أن الألتراس ظهورا فى عهد الحزب الوطنى المُنحل أيضاً.. ما حقيقة ذلك؟
هذا حقيقى.. فالألتراس لم يُشارك فى ثورة 25 يناير ولم يُشاركوا فيها إلا بعد التأكد من نجاحها تقريباً.. وعلاقتهم بالحزب الوطنى بدأت منذ مباراة مصر والجزائر الشهيرة بالسودان.. فقد كنت شاهداً على حصول قيادتهم على جميع أدوات التشجيع من أحمد عز أمين الحزب الوطنى المنحل بمقر الحزب.
ترى.. هل يمكن تطبيق القانون على هؤلاء فى ظل الظروف الراهنة للبلاد والانفلات الأمنى؟
أنظر ماذا حدث فى كرداسة ودلجا وسيناء وغيرها من أى مدينة مصرية عندما بدأت الدولة تضرب بيد من حديد على أى خارج عن القانون؟ أؤكد لك أن هؤلاء لم يكن عددهم بالملايين كما يزعم البعض، فهم لا يتعدون 30 ألف مواطن، وللعلم هم لا يُثيرون العنف إلا فى القاهرة فقط.. أما فى باقى المحافظات فليس لهم ظهور قوى مثلما هو الحال فى القاهرة.
لكنه من الصعب القبض على عدة آلاف من المشجعين؟
وأنا لا أقل ذلك.. كل ما أقصده هو القبض على قيادتهم والخارجين عن القانون منهم.. أما من يُشجع بأدب وبشكل حضارى فأهلاً به.
يبدو أنك ترفض الحوار مع الألتراس مثلما يُطالب البعض؟
لا حوار مع هؤلاء فلابد من تطبيق القانون لأن الموجودين وسطهم للاستفادة لا يعرفون سوى العنف والشغب، وشعارهم "أبجنى تجدنى".
تقصد أنهم يتربّحون من وراء تشجيع أنديتهم؟
هذا صحيح.. وإلا قل لى من أين يستطيع هؤلاء تحمّل سفرهم إلى جنوب أفريقيا بمبلغ يزيد عن ال500 ألف جنيه.. ومن أين يأتون بتكاليف دخلات تتعدى آلاف الجنيهات.. ومن أين استطاع أحد قيادتهم افتتاح كافيه بإحدى مناطق القاهرة الراقية بمبلغ كبير للغاية.
وهل منطقى أن يُهاجم الوايت نايست ممدوح عباس لمجرد الخسارة فى المباراة؟
تفسيرها الوحيد أن الوايت نايتس يرى أنه لابد من رحيل مجلس عباس.. لذا هاجموا النادى،
مع أن هذا الجمهور هو نفسه الذى هاجم واعتدى على العامرى فاروق عندما أعلن لائحة اختلف معها عباس؟
ما تعليقك على اللاعبين الذين يساندون الألتراس؟
عليهم الذهاب للمدرجات والتشجيع والجلوس بجوار الألتراس وترك الكرة لمن يُركّزون فيها فقط؟
وإذا كان أبو تريكة أحد هؤلاء اللاعبين المُساندين لقضية الألتراس؟
فليذهب هو الآخر للمدرجات.. أبو تريكة لاعب كبير وأنا أُقدّر موهبته وقدراته وتاريخه لكنه أحد أسباب تأخير انطلاق النشاط الرياضى بسبب مواقفه المؤيدة للألتراس.
بالمناسبة.. كيف يعود النشاط الرياضى؟
لن يعود إلا قبل القضاء على ظاهرة الألتراس لأنه من "العيب" أن يكون النشاط الرياضى منتظم تقريباً فى جميع دول العالم باستثناء مصر والصومال.. إنها "كارثة"!.
خسائر الرياضة المصرية من الألتراس.. هل هل مادية فقط؟
لا.. هى مادية وبشرية ومعنوية.. خسائرهم بلا حدود، فعلى سبيل المثال لقد لقى 124 شخصاً مصرعهم جراء شغب الألتراس، منهم 72 فى مذبحة بورسعيد، و51 يوما حكم المذبحة وأخيراً مشجع الوايت نايتس "عمرو حسين"، أضف إلى ذلك خسائر بالملايين.. هل يُعقل أن تقام مباراة الأهلى والزمالك الأخيرة بدون جمهور.. أحسب حجم خسائر مباراة قمة كهذه مثلا، ودعنى أقول لك سراً أن مسئولى الأهلى استجدوا الاتحاد الأفريقى لإقامة القمة الأخيرة بدون جمهور، حتى لا يحدث شغب يُكبّد النادى خسائر مالية وغرامات أخرى!
نترك الألتراس.. ونتحدث عن السياسة.. ماذا عن تجربتك فى مجلس الشعب.. وكيف تراها؟
أجمل وأصعب تجربة فى حياتى.. الأجمل لأننى قرّبت من الناس كثيراً وجاهدت لخدمتهم.. شعبيتى ارتفعت.. كنت عضوا مجلس شعب "محترم" والحمد لله رفضت بيان الحكومة.. ورفضت فع الحصانة عن اثنين من الإخوان.. هاجمت أنس الفقى فى وجود زكريا عزمى وفتحى سرور بسبب أزمة مباراة مصر والجزائر.. وتم رفع الحصانة عنى 4 مرات لدرجة أننى قلت فى خطاب رسمى لفتحى سرور: الحصانة لا تحمى إلا الفاسد واللص.. ساهمت والحمد فى بناء مساجد وإعمار كنيسة وبناء مدارس وزفاف يتامى وغيرها من الأمور التى رفعت شعبيتى فى مسقط رأسى طنطا.. أما كونها التجربة الأصعب لأننى تنازلت عن جزء من حريتى مقابل الالتزام الحزبى.. وعموما أرى أنه من الصعب بل من المستحيل تكرار هذه التجربة.
من هو رئيس الجمهورية المقبل؟
لا أعلم.. لكنى أختلف من كثيرين يُرشحون الفريق عبد الفناح السيسى لهذا المنصب، وأرى إنه من الأفضل أن يظل هذا الرجل الرائع الضامن للشعب المصرى، وأراه أكبر من منصب رئيس الجمهورية بعدما أنقذ مصر من "الضياع" على يد الإخوان، بعدما كادوا يتسببون فى "أخونة" جميع مؤسسات الدولة.
بالمناسبة.. هل "تأخون" النادى الأهلى؟
كاد أن يأتخون الأهلى.. لكن ثورة 30 يونيو جاءت فى الوقت المناسب.
هل تُفكر فى خوض انتخابات الأهلى حالياً على منصب الرئيس؟
لا.. وأُذيع سراً بأننى تلقيت مؤخراً عرضيين من جبهتين تنويان خوض انتخابات الأهلى المقبلة، عرضا على منصب النائب، لكنى اعتذرت لرغبتى فى استكمال العمل الإعلامى، وكذلك لشعورى بأنه لا يعد مُرضياً لى أن أخوض الانتخابات على منصب النائب.. فإذا دخلتها سيكون على الرئيس.
وبالنسبة لاتحاد الكرة؟
صعب جداً وربما مستحيل.. فالأمور فى اتحاد الكرة لا تُشجّع حالياً على النجاح.. ومطالب عمومية اتحاد الكرة لم تعد منطقية ولا يمكن تحمل بعضها، كما أن العمل بها أصبح ملىء بالمجاملات لذا لا أفكر إطلاقاً.
كيف ترى لائحة طاهر أبو زيد الجديدة؟
جيدة للغاية ولست مع من يختلف عليها، ولابد من تطبيقها على الجميع، بما فيها بند ال8 سنوات.
حديثك عن أبو زيد يجرنا للحديث عن الحكومة الحالية.. ما تقييمك لها؟
أرى أن بها وزراء على مستوى عال من الكفاءة والخبرة والذين يُجاهدون لتحقيق مطالب الشعب، وفى المقابل هناك وزراء لم يحققوا ما كنا نأمل فيه خلال وجودهم.. لكن فى النهاية علينا أن نساندها لأنها تعمل فى ظروف صعبة.
دعنا نختم الحوار بظهورك على الشاشة.. متى تعود لجمهورك العريض؟
الحمد لله هناك أربعة عروض أمامى تقريباً.. وأحرص على اختيار الأفضل، وأؤكد أننى السبب فى هذا التأخير لأننى أرغب فى اختيار أفضل العروض وأنسبها لأعود لجمهورى سريعاً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.