فسرت الجماعة الإسلامية حضورها مؤتمر التنظيم الدولى لجماعة الإخوان فى تركيا، بأنها حرصت على حضور هذا المؤتمر لبيان رؤيتها الوطنية لحل الأزمة المصرية المتمثلة فى ضرورة الوصول لحل سياسى لتلك الأزمة، بما يحقق الحفاظ على الدولة والثورة، ويتيح الفرصة لجميع المصريين دون إقصاء للمشاركة فى بناء وطنهم. وأشارت الجماعة المحظورة فى بيان رسمى لها إلى أن المؤتمر المذكور لا يقف خلفه التنظيم الدولى للإخوان، بل دعا إليه العديد من المؤسسات الشعبية والحقوقية والإسلامية والعربية والدولية، مؤكدة أن سعيها لإيجاد حل للأزمة المصرية، لن يمنعه دعوات البعض لإقصائها أو حلها. وأكدت الجماعة الإسلامية، أن الإقصاء لا يحل أزمة، بل يعقدها ويعمقها ويشعل شرارة الثورة على من يمارسه ولعل الجميع يعلم أن الإقصاء كان أحد أهم أسباب ثورة 25 يناير على مبارك، وتؤكد الجماعة الإسلامية مرة أخرى على أن المخرج من الأزمة الحالية لن يكون إلا بمشاركة جميع أبناء مصر فى الوصول إلى حل لها من جميع المصريين دون إقصاء أو تهميش. يشار إلى أن "اليوم السابع" كشفت فى تقريراً لها نشر على الموقع الإلكترونى والصحيفة الورقية، حضور ممثلين من الجماعة الإسلامية للمؤتمر الذى عقد فى تركيا للتنظيم الدولى للإخوان، وشارك فيه الدكتور أسامة رشدى- المستشار السياسى لحزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية- منذ يومين. أخبار متعلقة .. بالصور.. الجماعة الإسلامية والوطن يستجيبان ل"نفير" التنظيم الدولى للإخوان باسطنبول.. نائب القرضاوى يتطاول على الجيش.. والمستشار الاقتصادى للجماعة يشبه حكم مرسى بفريق استعد للقاء دمنهور ففوجئ ب"برشلونة" الجماعة الإسلامية تعترف بالمشاركة فى مؤتمر التنظيم الدولى للإخوان