أكد المستشار على داود، رئيس نيابة وسط القاهرة الكلية، أنهم فى انتظار انتهاء نيابات شرق وجنوب القاهرة من التحقيق مع الدكتور محمد بديع، مرشد جماعة الإخوان المسلمين، والدكتور صفوت حجازى، الداعية الإسلامى، لبدء التحقيقات معهما فى أحداث باب الشعرية وبولاق أبو العلا. وكانت نيابة وسط القاهرة الكلية، برئاسة المستشار على داود وإشراف المستشار وائل شبل المحامى العام الأول، قد أمرت بحبس 159 من جماعة الإخوان المسلمين 15 يوماً على ذمة التحقيقات، وإخلاء سبيل 2 وتسليم حدثين لاهلهما، وذلك على خلفية أحداث العنف التى شهدتها منطقة باب الشعرية وكوبرى غمرة بين الإخوان المسلمين وأهالى المنطقة عقب الدعوة لجمعة الغضب. ووجه المستشار يوسف الدفتار، مدير نيابة وسط للمتهمين، عدداً من التهم، منها الانضمام إلى جماعة بغرض تعطيل أحكام القانون ومقاومة السلطات والاعتداء على المواطنين واستعمال القوة والعنف والاعتداء على رجال الأمن وإتلاف ممتلكات عامة وخاصة، وحيازة أسلحة وذخائر وقنابل يدوية بقصد الاستخدام والقتل العمد والشروع فى القتل والبلطجة كشفت التحقيقات مع 162 متهماً من الإخوان وأنصارهم عن قيامهم بإطلاق الرصاص على ضابط شرطة من قسم باب الشعرية، وكانت منطقة باب الشعرية قد شهدت مواجهات بين مجموعة من الإخوان المسلمين ومؤيديهم من ناحية ورجال الأمن من ناحية أخرى، حيث قام الإخوان بالدخول إلى مسجد أبو بكر الصديق بالمنطقة وقيامهم بإطلاق الرصاص بشكل عشوائى، مما تسبب فى إصابة ضابط بطلقات نارية، وتم نقله إلى المستشفى فى حالة خطيرة. وتمكنت الأجهزة الأمنية بعد محاصرتهم داخل المسجد لأكثر من 5 ساعات من إلقاء القبض عليهم، حيث عثر بحوزتهم على بندقيتين آليتين وبندقية. كما تمكنت اللجان الشعبية بمنطقتى باب الشعرية وكوبرى غمرة من ضبط عدد من مثيرى الشغب من أنصار جماعة الإخوان أثناء اعتدائهم على الممتلكات الخاصة بالأهالى، فى محاولة منهم لنشر الفوضى والرعب فى قلوب الأهالى، حيث كانوا قادمين من أعلى كوبرى غمرة متجهين إلى منطقة باب الشعرية، وعلى الفور قامت اللجان الشعبية بتسليمهم إلى الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة لعرضهم على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات. يذكر أن المتهمين أنكروا جميع الاتهامات التى وجهت إليهم.