قالت الشرطة السريلانكية، إنه تم تشديد الإجراءات الأمنية فى العاصمة كولومبو اليوم "الأحد" بعد إصابة سبعة أشخاص على الأقل فى هجوم شنته مجموعة غوغاء بوذية على مسجد. وأضافت الشرطة أن ما يربو على مئة شخص، بينهم رهبان بوذيون، متورطون فى الهجوم الذى وقع مساء أمس "السبت" فى منطقة جراندباس. وأوضحت الشرطة أن المسجد لحقت به أضرار وأجبر المصلون على الفرار. وشددت الشرطة إجراءاتها الأمنية لمنع وقوع أعمال عنف أخرى فى المدينة، التى تقطنها أغلبية مسلمة. وينحى زعماء مسلمون باللائمة على الشرطة فى عدم منعها الهجوم وعدم اعتقال المسئولين عنه فى البلد الذى تقطنه أغلبية بوذية، حيث قال رئيس المجلس الإسلامى إن إم أمين "إن هذا الهجوم على المسجد وقع فى وجود عدد كبير من أفراد الشرطة، بينهم بعض المسئولين البارزين بالشرطة، وفشلهم فى التدخل هو انتهاك صارخ للحقوق الأساسية للمسلمين فى سريلانكا". وذكر أمين أن البوذيين فى المنطقة يعارضون المسجد على أساس أنه جرى توسعته بعد أن أخذت الحكومة جزءا من المبنى القديم، الموجود منذ "40عاما" من أجل مشروع تطوير إحدى القنوات المائية. وقال "إن الحكومة أعطت تصريحا بأداء الصلاة فى هذا المسجد نظرا لأن جزء من المسجد السابق جرى مصادرته"، كما تزايدت أعداد الهجمات على أماكن العبادة الخاصة بالمسلمين والمسيحيين خلال العام الماضى فى سريلانكا.