قتل رجل دين مسلم مشهور فى المنطقة الجنوبية من تايلاند، التى تجتاحها أعمال العنف، اليوم الاثنين، فى واحدة من حوادث الاغتيالات التى تستهدف الذين يعملون مع الحكومة التايلاندية لحل التمرد الجنوبيى. وقال الكولونيل بالشرطة توانداى جوثانان، اليوم الاثنين، إن الإمام يعقوب رايمانى (50 عاما) قتل برصاص مسلح مجهول جاء مع ثلاثة متمردين آخرين إلى أحد الأسواق بمدينة باتانى، وأضاف أن المسلحين فروا على دراجتين ناريتين. واشتهر يعقوب بتعاطيه مع السلطات التايلاندية فى مساعيها لإنهاء العنف وكان ضد التطرف. ونجا من محاولة اغتيال عام 2011. وقال الباحث بمنظمة هيومان رايتس ووتش، سوناى فاسوك، إن مقتل يعقوب قد يخرس أصوات متعاطفين آخرين من المسلمين فى المنطقة. وأضاف، "هذه رسالة إرهاب لمن يصفونه بالمتعاونين المسلمين فى المنطقة، ولجعلهم يتوقفون عن الاتصال بالسلطات التايلاندية، وستجعل أيضا قادة المجتمع المحلى الذين يتعاطفون مع عملية السلام التوقف عن إعلان دعمهم". وقال مفاوضون إنفصاليون مسلمون إنهم سيحاولون وقف العنف فى الأقاليم التى تجتاحها أعمال العنف خلال شهر رمضان المعظم. وقتل ستة من قوات الأمن وخمسة من المدنيين فى ثلاث هجمات أخرى بالأقاليم الواقعة أقصى جنوب البلاد فى نفس اليوم. وقتل أكثر من خمسة آلاف شخص منذ بدء التمرد الإسلامى فى المنطقة عام 2004.