حذر جبران باسيل وزير الطاقة والمياه اللبنانى فى حكومة تصريف الإعمال القيادى فى التيار الوطنى الحر من أن البعض يعتبر أن ما يسمى بالصراع السنى الشيعى، يمكن أن يشكل فرصة للمسيحيين لإعادة إنتاج دورهم من خلال تنازع الآخرين، وهم غير مدركين، أن ذلك يشكل خرابا لهم، بالإضافة إلى خراب الآخرين وخراب الوطن. وقال باسيل فى تصريحات صحفية نشرت اليوم أن هذه مسؤوليتنا الكبيرة أن نجمع المتخاصمين، حفاظا على هذا الوطن" فى مواجهة هذا الصراع الذى تم اختراعه فى لبنان والمنطقة. و أضاف: "أن هذا الصراع هو كذبة يختلقها العدو من أجل خلق مشاحنات، ولو كان لها جذورها وأسسها الطائفية الدينية، ولكن هى موجودة لدينا كمسيحيين ولا تسمح لنا ولو اختلفنا بأن نحول الصراع إلى صراع عنفى يحلل قتل الآخر. وتابع قائلا "يجب أن نتكلم عن الحقوق الوطنية التى تحفظ جميع المواطنين وتحفظ الناس أجمع، مشيرا إلى أنه رغم أن التوزيع السياسى فى البلاد طائفى حسب الدستور، لكن القانون يفرض أن يكون الناس جميعا متساوين مع بعضهم". وقال "لذلك نحن رفضنا التمديد للواء أشرف ريفى (المدير العام لقوى الأمن الداخلي)، وقال البعض أن رفضنا أساسه طائفى لأن اللواء ريفى من الطائفة السنية، وأتى اليوم التمديد للعماد جان قهوجى قائد الجيش لنرفضه وهو المارونى، المارونى الذى اخترناه نحن ليكون فى هذا الموقع فى قيادة الجيش، ولكن عندما أن الأوان، فإن القانون يفرض بأن يسلم القيادة إلى غيره، وفق الأسس والطرق الدستورية والقانونية المعروفة. وأضاف: "لقد عشنا التجربة جميعا ونعلم عندما استبد المسيحيون بالحكم إلى أين أوصلوا البلد، وعندما فعل المسلمون بعض الممارسات التى نراها الآن التى تملك طابعا استبداديا بالحكم، فمن الجهتين لن يوصل الأمر إلى أى مكان ". وشدد على ضرورة أن يكون رئيس الجمهورية قويا،رافضا حجة أن يكون غير قوى ودون صلاحيات لأنه عليه أن يكون حكما بين اللبنانيين، لافتا إلى أن رئيس المجلس النيابى الشيعى يجب أن يكون الأول فى طائفته، ورئيس الحكومة السنى يجب أن يكون الأول فى طائفته، مستغربا استثناء رئيس الجمهورية من ذلك. وتابع قائلا "لذلك كما دافعنا عن الجنوب عندما حصل الاعتداء عليه، وندافع عن أى موقع اعتدى عليه، ستجدوننا ندافع عن المسيحيين وعن حقوقهم فى هذا البلد ليبقى لدينا بلد، لأنه دون مسيحيين لا يوجد لبنان ودون مسلمين لا يوجد لبنان". وفيما يتعلق بالنفط اللبنانى.. قال "البترول ليس مسلما ولا مسيحيا، ولا يمكنه أن يكون لا للجنوب ولا للشمال، بل كل من يقوم بحسابات صغيرة من هذا النوع فإنه مكشوف واللبنانيين يعرفونه جيدا، وان ما نقوم به هو الاعتراف والقول بأنها ثروة للجميع، ولأنه تم تجزِئتها فى السابق للمجالس ولميليشيات ولزعامات، فأثيرت وافتقر اللبنانيون.