أصدرت رابطة مراسلى مصر التى تضم مجموعة من مراسلى القنوات الفضائية بيانا صحفيا، أعربت فيه عن أسفها البالغ، جراء إلقاء القبض على مصور قناة الجزيرة الزميل محمد بدر، أثناء تغطيته لأحداث الاشتباكات التى دارت فى منطقة رمسيس ليل السادس عشر من يوليو الجارى، وتم احتجازه فى قسم شرطة الأزبكية، وتجديد حبسه أربعة أيام على ذمة تحقيقات تجرى معه. وجاء نص البيان "تندد رابطة مراسلى مصر بهذا التصرف، وتستشعر فيه خطرا بالغا على حرية الرأى والتعبير وعودة إلى ممارسات قمعية قضت عليها ثورة 25 يناير و30 يونيه، وترى أن ذلك يضع حرية الإعلام والإعلاميين فى مصر على المحك، ويخالف بشكل واضح وفاضح مواد الإعلان الدستورى المصرى والقانون المصرى، والاتفاقيات الدولية التى تكفل ذلك". ودعت رابطة مراسلى مصر السادة المسئولين لسرعة الانتهاء من ميثاق الشرف الإعلامى، ليكون حكماً بين الجميع، وحتى صدور ذلك الميثاق، فإننا نرجو تسهيل مهام عمل فرق التصوير الخارجى لكل القنوات بلا تمييز أو إقصاء، ويكفيهم حجم المعاناة التى يلاقوها أثناء عملهم فى تلك الظروف الصعبة والخطيرة. كما دعت لوقفة احتجاجية يوم السبت القادم الموافق 20/7 الساعة الواحدة ظهرًا أمام نقابة الصحفيين، يعقبها مؤتمر صحفى، وذكرت أنها تحتفظ بحق التصعيد بالطرق والأساليب السلمية انتصارا لحرية الرأى والتعبير.