الزراعة: رفع سعر توريد القمح إلى 2350 جنيهًا للأردب حفّز المزارعين    عاجل رئيس الوزراء: لا قيود على استيراد السلع ولن نسمح بالاحتكار رغم تداعيات التطورات الإقليمية    رافينيا: فخور بأداء برشلونة رغم الخسارة.. وسنركز على الدوري وأبطال أوروبا    الحرس الثوري الإيراني: أطلقنا عشرات المسيرات تجاه قاعدة أمريكية في أربيل وقاعدتين في الكويت    استهداف قاعدة العُديد الأمريكية بقطر بصاروخ إيراني    قطر تكشف وتعتقل خليتين مرتبطتين بالحرس الثوري الإيراني    حزب الله: استهداف قاعدة حيفا البحرية بصواريخ نوعية    صلاح يسجل.. وليفربول يسقط أمام وولفرهامبتون «متذيل البريميرليج»    ريمونتادا ناقصة| برشلونة يودع كأس ملك إسبانيا رغم الفوز على أتلتيكو مدريد    الزمالك يفوز على البنك الأهلي في دوري المحترفين لكرة اليد    إيفرتون يزيد أوجاع بيرنلي ويواصل تقدمه في جدول الدوري الإنجليزي    تعرف على نتائج أمس بدورة المتحدة الرمضانية    التعادل السلبي يحسم ذهاب نصف نهائي كأس إيطاليا بين كومو وإنتر    ارتفاع كبير في سقف الرواتب ببرشلونة.. وريال مدريد يحافظ على الصدارة    عطل فني يضرب تطبيق فيسبوك    عطل فني يضرب موقع فيسبوك    مصرع طالبه ثانوي اختناقًا بسبب تسرب غاز السخان خلال الاستحمام بالفيوم    تطورات الحرب على إيران في العدد الجديد من فيتو    وهج الفوانيس يضفي طابعًا تراثيًا على فعاليات "رمضانية المخواة"    اليوم عمرو الليثي يتناول فضل الأم والأب في برنامج "أجمل ناس"    «اسأل روحك» الحلقة 13 تتصدر جوجل.. إنقاذ مفاجئ وتورط صادم لغزالة    أشرف زكي يحسم الجدل: اعتذار أحمد ماهر طوى صفحة أزمة رامز جلال    بعد فوزها بالمركز الأول بجائزة دبي.. وزير الأوقاف: إنجاز جديد يؤكد ريادة مصر في خدمة القرآن الكريم    نجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء الليلة الرابعة عشرة في المساجد الكبرى    مفتي الجمهورية: أم المؤمنين عائشة كانت تغار من السيدة خديجة    عمرو خالد: مخنوق وحياتى واقفة.. ثلاثية التزكية في القرآن هي الحل    قافلة طبية مجانية بقرية طوسون بالإسماعيلية تكشف على 816 مواطنًا خلال يومين    نهى بكر: علينا الحذر من استغلال طيبة الشعب المصري في الحرب الإيرانية    قيادات جامعة العاصمة في حفل إفطار جماعي بكلية السياحة والفنادق    تدريبات خاصة لبدلاء الزمالك والمستبعدين من مواجهة بيراميدز    وزير السياحة: تأثير محدود على الحركة السياحية الوافدة لمصر بسبب الحرب    أيتن عامر تكشف حقيقة ياسر جلال وتطلب الطلاق في الحلقة 14 من "كلهم بيحبوا مودي"    نقابة الصحفيين تنظم حفل أفطار الأسرة الصحفية.. وفرقة"الرضوان السورية تحيي الحفل.. صور    أخبار × 24 ساعة.. إعلان الحد الأدنى للأجور خلال النصف الثانى من مارس    رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد ختام فعاليات الدورة الرمضانية 2025/2026    النائب العام يجتمع بموظفى وأفراد الحراسة الخاصة به فى مأدبة إفطار    خلل مفاجئ في فيس بوك يعطل التصفح ويضرب المنصة الزرقاء    تصريحات روبيو بشأن الحرب على إيران تفجر انقساما داخل معسكر ماجا حول إسرائيل    الصحة اللبنانية: 50 شهيدا و335 مصابا حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي    وزير الصحة: 91% من الدواء يُصنَّع محليًا ومخزون الغسيل الكلوي مؤمَّن ل6 أشهر    الذكاء الاصطناعي والعرب في زمن الحروب الرقمية    أهم الأخبار العالمية والعربية حتى منتصف الليل.. الاحتلال يعلن مقتل قائد فيلق لبنان في بيروت.. المستشار الألماني ل ترامب: نأمل انتهاء الحرب وأن تقوم أمريكا وإسرائيل بما يلزم.. إيطاليا تستدعي سفير إيران    نجوم دولة التلاوة يواصلون إحياء الليلة الرابعة عشرة من رمضان في المساجد الكبرى    «صحاب الأرض» يغلق حكايته بوثائقي عن رحلة نجاة أطفال غزة للعلاج فى مصر    أخبار الاقتصاد اليوم: شركات محمول توقف البيع بعد رفع أسعار منتجاتها، أسعار الديزل تقفز لأعلى مستوياتها، أسهم الأسواق الناشئة تسجل أكبر هبوط منذ أبريل 2025، والبورصة تخسر 9 مليارات جنيه    أخبار مصر اليوم: تعليمات جديدة من غرفة شركات السياحة بشأن تعاقدات وصول السائحين وإلغاء الرحلات، تحرك حكومي مكثف قبل المراجعة السابعة ل صندوق النقد الدولي، 56 مليون قرار علاج على نفقة الدولة حتى 2026    الكشف على 816 شخصا خلال قافلة طبية بقرية طوسون بالإسماعيلية    لطلاب الدبلومة الأمريكية، الأوراق المطلوبة للتقديم بالجامعات الخاصة والأهلية    جامعة المنوفية الأهلية تتألق في بطولة الشطرنج    الفريق أشرف زاهر يلتقى مقاتلى القوات البحرية والمنطقة الشمالية    أفكار ل سحور صحي ومتوازن يمنع الجوع الشديد في الصيام    رئيس الوفد يكلف حسين منصور بتقديم مقترح لتشكيل اتحاد المهنيين    الإعدام لعاطل بتهمة قتل خفير وإصابة آخر فى قنا    وزير الخارجية يتابع أوضاع الجاليات المصرية بالمنطقة من مقر خلية العمل المشكلة بالقطاع القنصلي    وزير البترول: مصر يمكنها المساعدة في نقل النفط السعودي إلى البحر المتوسط    بسبب رفضها معاشرته، إحالة عاطل بتهمة قتل زوجته في الوراق للجنايات    التحفظ على أموال صانعة محتوى بتهمة غسل 60 مليون جنيه من نشاط غير مشروع    إصابة 13 شخصاً في تصادم سيارتين بالشرقية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عماد عبد اللطيف محللاً خطاب "مرسى": أسوأ خطاب وحمل رسالة تهديد للقوات المسلحة وإعادة إنتاج ل"أنا أو الفوضى والدم".. ووصفه ل"السيسى" بالخطأ دليل التنازع على منصب القائد الأعلى للجيش
نشر في اليوم السابع يوم 03 - 07 - 2013

قال الدكتور عماد عبد اللطيف، مدرس البلاغة وتحليل الخطاب، بكلية الآداب جامعة القاهرة، تعليقًا على خطاب الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، أتخيل أن هذا الخطاب هو أسوأ خطابات "مرسى"، من زاوية صياغته وأدائه، ففى البداية هناك تكرار غير مسبوق فى الخطاب السياسى المصرى المعاصر، فعلى مدار الخمسين أو الستين عامًا الماضية، لم يحدث أن تضمن خطاب سياسى تكرار مفردات وعبارات وأفكار بهذا المعدل، فكلمة شرعية على سبيل المثال حاولت أن أقوم بحصر لها فلم أنته لأننى توقفت بعد المرة العشرين.
وأوضح الدكتور عماد عبد اللطيف فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع" أن الخطاب مرتجل، وهذا أثر فى نبرة العنف، التى شاعت فيه، كما أن هناك نبرة تهديد، أظن أنها هى فى الحقيقة جوهر الخطاب، والحافز على إلقائه، ويمكن تلخيص هذه الرسالة التهديدية فى المعنى الذى قيل بشكل مباشر، فى نهاية الخطاب وبشكل غير مباشر فى بدايته، وهو "أننى على استعداد لبذل روحى فى مقابل الحفاظ على الشرعية" والذى يعنى فى ظل التضارب حول مفهوم الشرعية "الحفاظ على منصب الرئاسة".
وقال "عبد اللطيف": فى ظنى أن هذا التهديد موجه للقوات المسلحة، لأن القوة الفعلية التى تستطيع وبالفعل اتخذت إجراءات فى سبيل سحب الشرعية عن "مرسى" هى مؤسسة الجيش، ويتضح هنا أن التهديد، هو إعادة إنتاج حرفى لثنائية "أنا أو الفوضى"، ولكن مع تعديل بسيط، وهى "أنا أو الفوضى والدم"، والتفسير الذى قدم لهذه الثانية هو أن غياب الشرعية سوف يفتح الباب أمام عودة النظام القديم، وما ينطوى عليه هذا من صراعات جديدة، وسفك للدماء وغيره، وأنا أظن أن الرسالة الضمنية هى أن القوى الإسلامية لن تقبل التسليم بالتخلى عن كرسى الرئاسة حتى لو وصل الأمر للعنف المسلح.
وأوضح "عبد اللطيف" أن هذا ليس خطاباً مؤسسيًا على عكس خطابات "مبارك" التى ظهر أنها نتاج رؤية جماعية، والتزمت بفكرة الرؤية المستخدمة، أظن أن خطابات "مبارك" أثناء الموجة الأولى للثورة كانت أكثر نجاحًا من خطابات "مرسى" فى الموجة الثالثة، فعلى سبيال المثال، كان الجهد الجماعى لخطب "مبارك" يظهر فى المونتاج، وعلى ما اعتقد أن خطاب "مرسى" مسجل، وليس مباشرًا، وإذا كان ذلك فكان يمكن التخلص من بعض الأخطاء لو أن ثمة عمل جماعى منظم ورائه.
وتعليقًا على خطأ "مرسى" فى توصيف الفريق أول عبد الفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع فوصفه مرسى ب"القاعد الأعلى للقوات المسلحة، فقال "عبد اللطيف" هناك هفوة يمكن أن تكون عادية، ويمكن أن تكون بحسب تصنيف علم النفس "هفوة فرودية" ويقصد بها أخطاء اللسان التى تعبر عن مكنون القلب، وأظن أن فى هذه اللحظة ثمة تنازع على منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهذه الهفوة تعبر عن انشغال العقل الباطن ل"مرسى" بهذا الصراع، هذا لو كانت "هفوة فرودية"، أما لو كانت "هفوة عادية" فهى لا تحتاج هذا المعنى.
وقال "عبد اللطيف" أنا مستاء جدًا من هذا الخطاب، لأنه أساء جدًا لمستوى خطابات رئاسة الجمهورية، وخاصة لدولة مصر، التى لها تاريخ طويل لا يستهان به فى التواصل الجماهيرى، ففى الحقيقة أن أصدق صف لهذا الخطاب هو التعبير الشائع فى العامية المصرية لوصف الشخص الذى يتكلم كثيرًا ولا يقول إلا القليل بأنه "يلت ويعجن".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.