أصدرت حركة الدفاع عن الجمهورية، برئاسة المستشارة تهانى الجبالى، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، بيانًا باسم الحركة عبرت فيه عن شكرها وتقديرها لما اتخذه اتحاد كتاب مصر، برئاسة الكاتب الكبير محمد سلماوى، فى الجمعية العمومية الطارئة التى عقدت يوم الجمعة الماضى، وأعلنت كأول نقابة مهنية عن سحب الثقة من رئيس الجمهورية، وقدم الاتحاد خريطة خروج لما بعد رحيل محمد مرسى. وقالت الجبهة فى بيانها، إن هذا الموقف التاريخى لاتحاد الكتاب يعكس انحيازًا واضحًا من المثقفين للاحتشاد لفرض المطلب الشعبى للتغيير واستكمالاً لمسيرة الثورة المصرية نحو تأسيس الجهورية الثالثة ديمقراطيًا، كما يعكس هذا الموقف التاريخى لاتحاد الكتاب فى مواجهة حملة الطغيان التى يقودها فقهاء الجهل لتفكيك الوطن وتدمير الهوية المصرية وإهدار مكاسب الشعب التى حققها على مدار المائة عام الماضية، وهو استمرار للمواقف النبيلة للمثقفين والكتاب المصريين منذ إعلانهم التاريخى فى مواجهة التطبيع فى السبعينيات، وقيادتهم للحركة الشعبية المصرية ضد محاولات مستميتة لتفتيت وحدة الشعب المصرى وفرض قيم القبلية والطائفية على واحدة من أقدم الجماعات الحضارية فى التاريخ الإنسانى. وقالت الحركة إننا نرحب وبكل تقدير بهذا القرار الذى يستمد قيمته التاريخية من كونه قرارا لأعلى سلطة نقابية للمثقفين والكتاب المصريين وبما يمثله كنهج سلمى للتغيير يعكس حضارة شعب النيل الوسطية، ومن التوقيت الذى يعنى مواكبة المثقفين والكتاب للدعوة الشعبية العارمة للاحتشاد والاصطفاف خلف شعارات استعادة الثورة التى بدأت مسيرتها فى يناير 2011 ولإنجاز أهدافها فى الحرية والعدالة الاجتماعية والتأسيس لنظام جمهورى حقيقى تكون السلطة فيه للعشب تتساوى فيه الحقوق والواجبات. ودعت الحركة كافة النقابات والاتحادات المصرية أن تطرح قضية للحوار الديمقراطى بين أعضائها وصولاً لوحدة القرار النقابى المصرى فى هذه المرحلة المهمة من العمل الوطنى والثورى ومن أجل الحركة الشعبية التى تتحمل مهام بناءً وطننا الجديد.