قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية اليوم، إن وزارة الخارجية البريطانية تحاول التحقق من صحة التقارير التى تفيد بمقتل بريطانى على يد قوات الأسد فى سوريا، ولكنها أشارت إلى أن التحقق من تلك التقارير عمل معقد نظرا لعدم وجود تمثيل دبلوماسى لبريطانيا فى سوريا. وأضافت الإندبندنت أن التقارير تشير إلى مقتل بريطانى وامرأة أمريكية ورجل غربى آخر وهم يلتقطون صورا لمواقع الجيش السورى فى محافظة إدلب على مقربة من الحدود التركية. وتشير التقارير الأولية، وفقا للصحيفة، إلى أنهم قتلوا فى هجوم يوم الأربعاء وهو نفس اليوم الذى قتل فيه طبيب بريطانى فى محافظة إدلب، حيث قتل عيسى عبد الرحمن 26 عاما وهو طبيب بريطانى سافر إلى سوريا لمعالجة الجرحى من المدنيين وقتل خلال القصف الذى تعرضت له المستشفى الذى كان يعمل به. وأشارت المرصد السورى لحقوق الإنسان والذى يقع مقره فى بريطانيا والمعارض لنظام بشار الأسد إلى أن الغربيين الثلاثة كانوا يعملون مع المعارضة السورية. ووفقا للصحيفة، أفادت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية البريطانية أن الخارجية علمت بتلك التقارير ولكنها ما زالت تتحقق من صحتها، مشيرة إلى أن المملكة المتحدة قد حذرت منذ وقت مضى مواطنيها من السفر إلى سوريا. وأشارت الصحيفة إلى أن بريطانيا كانت قد سحبت كافة دبلوماسييها من سوريا نظرا لتفاقم النزاع هناك.