قالت القوى الثورية إن شباب الثورة يمثلون العقبة أمام النظام الحالى ضد تمكينه لمؤسسات الدولة، مما جعلهم يستخدمون عنفا مفرطا مع النشطاء، ولكن عندما يئس اتجه لاعتقال النشطاء بهدف كسر شوكتهم والتنكيل بمعارضيه تحت ستار زائف للقانون – حسب القوى. وأعلن شباب الثورة فى بيان قرأوه خلال المؤتمر الصحفى المنعقد بمركز إعداد القادة، أنه فى ظل غياب العدالة لا سبيل إلا بإسقاط حكم الأخوان مطلقا حملة هنحررهم من سجون الجماعة وتحرير الوطن بأكمله. وأعلن الشباب بدء ثورة جديدة فى 17 مايو ضد جماعة الإخوان، سعيا لتوفير العدالة الاجتماعية وتحرير المتعقلين وتحرير الوطن بأكمله من ممارسات الجماعة، حسب البيان. ومن الأحزاب المشاركة، الدستور، والتيار الشعبى، المصريين الأحرار، والجبهة الحرة للتغيير السلمى، 6 إبريل الجبهة الديمقراطية، وحملة عايز حقى يا دولة، وحركة شباب من أجل العدالة والحرية.