أكد الدكتور محمد عبد المقصود نائب رئيس قطاع الآثار المصرية، صحة الكشف الأثرى الذى أعلنت عنه وزارة الآثار الأسبوع الماضى، والذى أعلن فيه تفاصيل اكتشاف منطقة صناعية متكاملة بمنطقة تل أبو صيفى بالقنطرة شرق بمحافظة شمال سيناء، والذى كشف بها عن عدد كبير من الورش الفنية المتخصصة فى صناعة الفخار والبرونز ترجع إلى العصر اليونانى الرومانى. وأوضح عبد المقصود، فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، أن الخبر لم يتطرق إلى اكتشاف حديث لأى قلاع بالمنطقة محل الكشف، مشيراً إلى أن البعثة المصرية العاملة بالمنطقة تضم ما يزيد عن 350 أثرياً شاركوا فى هذا الكشف، وهناك من يحاول التشكيك فى صحته دون سبب يفسر هذه الأقاويل، التى لا تهدف فى نظرى إلا لتجاهل وإهدار جهد شباب الأثريين الذين قاموا بعملهم لشهور طويلة على أكمل وجه، محاولين استمرار مسيرة العمل الأثرى. وأضاف عبد المقصود، أما عن قلاع تل أبو صيفى، فعددها 3 قلاع ترجع إلى العصر البطلمى واليونانى الرومانى، وهو موضوع مغاير تماماً عن موضوع البيان الصادر عنا فى 23/4/2013 ولا أعلم من أين جاء الربط بين هذين الموضوعين، فى حين لم ترد إشارة واحدة قد تؤدى إلى هذا الخلط غير المبرر. وأكد أن ما أعلن عنه عن اكتشافات البعثة المصرية العاملة بالمنطقة لموسم 2013 هو خارج أسوار القلاع، وتتضمن منطقة صناعية بها عدد من الورش الفنية والمبانى السكنية والعديد من القطع الأثرية المنقولة سجلت جميعها فى سجلات الآثار بتاريخ موسم 2013، الأمر الذى يؤكد على عدم صحة أقاويل من تحاول التشكيك فى مصداقية هذا الكشف، كما أن أهم ما جاء فى كشف هذا الموسم هو نقش يونانى له علاقة بالتاريخ العسكرى لقلعة سيلة الرومانية، الذى أشار البيان الصادر عن الوزارة أنها قد تم الكشف القلعة فى السنوات السابقة. موضوعات متعلقة أثرى:خبر اكتشاف قلعة أثرية بشمال سيناء قديم والمنطقة مكتشفة من قرن بالصور.. اكتشاف منطقة صناعية أثرية بشمال سيناء تعود للعصر اليونانى