هاجم الحزب الاشتراكى الفرنسى سياسة الاتحاد الأوروبى الاقتصادية ووصفها بأنها خليط "مميت" من السياسة "التاتشرية الراهنة" لرئيس الوزراء البريطانى الحالى ديفيد كاميرون والعناد "الأنانى" للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، حسبما ذكرت صحيفة لو فيجارو الفرنسية اليوم السبت، نقلا عن وثيقة خاصة بسياسة الحزب الاشتراكى. ويستهدف الواضعون لهذه الوثيقة التى سيتم تقديمها فى مؤتمر حزبى فى 16 يونيو المقبل سياسات المستشارة أنجيلا ميركل بشكل خاص والتى أدت إلى معدل بطالة قياسى فى فرنسا بلغ 3.2 مليون شخص وكذلك عجز متنامى فى الميزانية. ونقل عن واضعى الوثيقة القول إن: "الصداقة بين فرنسا وألمانيا ليست الصداقة بين فرنسا والسياسة الأوروبية للمستشارة ميركل". وتمضى الوثيقة فى تحذير رئيس الوزراء الفرنسى جان - مارك إيرول من المغالاة فى اتباع السياسات التقشفية للرئيس فرانسوا هولاند. وفى الأسابيع الماضية، ارتفعت الكثير من الأصوات بين مناصب الحزب الاشتراكى الحاكم ضد مسار هولاند، وفى حوار نشر أمس الجمعة فى صحيفة لوموند دعا رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية كلود برتولونى الرئيس أولاند إلى الانفصال عن ميركل علانية.