أعلنت حملة "نعم أسكتلندا" التى تدعم اختيار انفصال أسكتلندا عن المملكة المتحدة، أنها تلقت تبرعات وصلت إلى 7 .1 مليون إسترلينى. وأضافت الحملة فى بيان رسمى أنها تلقت تبرعات وصلت إلى 112 ألف إسترلينى منذ بدأت الحملة فى مايو 2012 من 7000 متبرع. وأشار البيان إلى أن الحملة تلقت تبرعات وصلت إلى مليون و283 ألف إسترلينى من 5 متبرعين رئيسيين من بينهم الفائزان باليانصيب كريستين وكولين وير، بالإضافة إلى تبرعات من الحزب الوطنى الإسكتلندى الحاكم برئاسة الوزير الأول لإسكتلندا الكيس سالموند وصلت إلى 797 .342 إسترلينى. من ناحية أخرى، أعلنت حملة "معا أفضل" التى تؤيد بقاء أسكتلندا جزءا من المملكة المتحدة أنها تلقت تبرعات وصلت إلى 1ر1 مليون إسترلينى منذ انطلاقها فى يونيه الماضى. وقال الرئيس التنفيذى لحملة "نعم أسكتلندا" بلير جينكينس: "الآلاف من الشعب فى أسكتلندا تبرعوا لحملة نعم أسكتلندا وقدموا ما يستطيعون كل حسب قدراته المالية". وأضاف: "نعبر عن شكرنا لكل من تقدم بأى تبرع". وأشار إلى أن الحملة ستبدأ العمل قبل 16 أسبوعا من الاستفتاء الذى يجرى على استقلال أسكتلندا عن المملكة المتحدة فى 18 سبتمبر 2014 وأنها ملتزمة دائما بالإعلان عن التبرعات ولهذا فإنها قامت بتحديد كافة المتبرعين خاصة أصحاب التبرعات الكبيرة.