الرياض (ا ف ب) - قرر إتحاد التضامن الاسلامي خلال اجتماعه الطارىء اليوم الاحد في الرياض إلغاء دورة ألعاب التضامن الإسلامي الثانية والتي كانت مقررة في ايران بين 10 و25 نيسان/ابريل المقبل، وذلك نظرا لعدم إلتزام اللجنة المنظمة للدورة بأنظمة ولوائح الإتحاد. كما برر اتحاد التضامن الغاء هذه الدورة بمخالفة اللجنة المنظمة لقرار الجمعية العمومية المتخذ في إجتماعها السادس، وعدم استجابتها لتوصيات لجنة الإشراف والتنسيق وكذلك الرد السلبي على خطاب الأمانة العامة للاتحاد وإتخاذها بعض الإجراءات المنفردة دون الرجوع إليه خاصة بما يتعلق بالشعارات التي وضعت على المطبوعات والميداليات، مخالفة بذلك نظام الدورة. واكد الإتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي خلال البيان الذي اصدره عقب اجتماعه الطارىء برئاسة الامير سلطان بن فهد وحضور جميع الاعضاء ومشاركة رئيس وامين عام اللجنة المنظمة للدورة وأمين عام اللجنة الأولمبية الإيرانية، حرصه على تحقيق ألاهداف التي أنشىء من أجلها، وذلك عبر الإلتزام بأنظمة ولوائح الإتحاد. وتمت مناقشة كافة النقاط المدرجة في تقرير لجنة الإشراف والتنسيق والإستماع إلى جميع آراء أعضاء مجلس الإدارة وكذلك آراء ممثلي اللجنة المنظمة للدورة، وإستنادا على ما تضمنه النظام الأساسي للاتحاد ولائحة دورة ألعاب التضامن الإسلامي وبناء عليه ولضيق الوقت وقرب الموعد المحدد للدورة، اتخذ قرار الغاء النسخة الثانية. وكانت لجنة الإشراف والتنسيق اجتمعت مع اللجنة المنظمة خلال شهرين من موعد الجمعية العمومية لبحث زوال أسباب التأجيل وذلك بين 27 تشرين الاول/اكتوبر والاول من تشرين الثاني/نوفمبر الماضيين، ورفعت لجنة الإشراف والتنسيق تقريرها لأمانة الإتحاد والمتضمن أن الأسباب التي أدت إلى تأجيل الدورة ما زالت قائمة وكذلك بعض الموضوعات التنظيمية المخالفة لأنظمة ولوائح الإتحاد. وقامت الأمانة العامة للاتحاد بمخاطبة اللجنة المنظمة بما جاء في تقرير لجنة الإشراف والتنسيق حول تزويد الأمانة العامة بتقرير من وزارة الصحة بشأن الشؤون الصحية والسيطرة على إنتشار مرض أنفلونزا الخنازير، والعمل بموجب التصميمات المقترحة من الأمانة العامة في جميع أعمال الدورة من ميداليات وأي مطبوعات.