كشفت مصادر رفيعة المستوى عن استعلام جهات رقابية عن أسباب التراجع الكبير للبورصة المصرية أمس الخميس، وما إذا كانت هناك صناديق ومؤسسات متورطة في انهيار السوق. المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها أشارت إلى أن استعلام الجهات الرقابية جاء في المقام الأول للتأكد من عدم وجود أياد خفية لجماعة الإخوان الإرهابية تتلاعب بالبورصة، خاصة بعد تسجيلها أكبر تراجع يومى منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي بالتزامن مع إعلان المشير عبد الفتاح السيسي ترشحه رسميًا للرئاسة. المصادر ذاتها وصفت عمليات البيع المكثفة للمؤسسات المصرية بأنها ساهمت في "هتك عرض" البورصة، مرجعة ذلك إلى أنه لو أتيحت فرصة لجماعة الإخوان الإرهابية للتلاعب بالبورصة فلن تستطيع أن تفعل ما فعلته المؤسسات والصناديق المصرية أمس، واصفة تراجع السوق أمس ب"المبالغ فيه". تجدر الإشارة إلى أن البورصة المصرية سجلت، أمس الخميس، أكبر تراجع يومى لها منذ الإطاحة ب"المعزول"، بدعم من الضغوط البيعية للمؤسسات والصناديق المصرية، وتراجع رأس المال السوقى للبورصة بنحو 14.9 مليار جنيه.