سعر الخضراوات والفاكهة مساء الجمعة 9 يناير 2026    البترول: 4 آبار استكشافية ناجحة بالصحراء الغربية تضيف 4500 برميل يوميا    إيران تطالب مواطنيها بالإبلاغ عن المخربين المدعومين من أمريكا وإسرائيل    نتائج مباريات الجولة ال16 من دوري الكرة النسائية    الشروق ترصد أهم الظواهر المسرحية فى 2025    عاجل- الجيش السوري يمنح مهلة أخيرة لإخلاء حي الشيخ مقصود تمهيدًا لعملية عسكرية محتملة    وزيرا خارجية مصر ومالى يبحثان جهود مكافحة الإرهاب فى منطقة الساحل    «الزراعة» خلال أسبوع| اعتماد المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات.. الأبرز    كأس الأمم الأفريقية.. أليو ديانج يقود تشكيل مالي أمام السنغال    كواليس مخطط تشكيل عصابي أجنبي لغسل 200 مليون جنيه    التحفظ على كاميرات مراقبة لكشف تفاصيل تحرش عاطل بفتاة في الدقي    التركيبة الكاملة لمجلس النواب| إنفوجراف    السد العالي في رسائل «حراجي القط وفاطنة».. كيف وصف الأبنودي أعظم معجزة هندسية فى العالم؟    الدفاع الروسية: إسقاط 5 طائرات مسيرة أوكرانية    وزير الخارجية يشدد على رفض أي ممارسات من شأنها تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية أو تقسيم قطاع غزة    وزيرة التخطيط: تطبيق دليل «خطة التنمية المستجيبة للنوع» لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير احتياجاتهم    تراجع العملات المشفرة مع ترقب بيانات سوق العمل الأمريكية    مران الزمالك - انتظام شيكو بانزا.. وتخفيف الأحمال استعدادا لمواجهة زد    محافظ الجيزة يعتمد المخططات التفصيلية لهذه الأحياء.. تعرف عليها    لجنة انتخابات حزب الوفد تتلقى الطعون من المرشحين.. غدًا    إيرادات الخميس.. إن غاب القط يواصل صدارة شباك التذاكر وجوازة ولا جنازة يتراجع للمركز الثالث    وزارة الصحة: إجراء الفحص الطبي الشامل لأكثر من 4 ملايين طالب خلال النصف الأول من العام الدراسي 2025 /2026    الصحة: تنفذ برامج تدريبية متخصصة لدعم خدمات الصحة النفسية بالمحافظات    الجيش السورى يطالب أهالى حى الشيخ مقصود بإخلاء 3 مواقع تابعة لقسد لقصفها    رئيس الرعاية الصحية: الهيئة حققت أكثر من 30 ألف قصة نجاح فى علاج المرضى الأجانب    مصدر من كاف يكشف ل في الجول سبب تعيين سنغالية لمراقبة الحكام في مباراة مالي والسنغال    جوارديولا: الجميع يعرف قدرات سيمينيو    رضوى الشربيني ل إيمان الزيدي: كنا حابين نشوفك بصور الزفاف الأول قبل الطلاق    مشادة تتحول إلى جريمة.. فتاة تتعرض للضرب في قلب القاهرة    شاهد.. لقطات من كواليس تصوير مسلسل «قسمة العدل» قبل عرضه على ON    «طوبة».. حين يتكلم البرد بلسان الأمثال الشعبية    محافظ سوهاج يتابع مقترح التطوير التنفيذي لشارع المحطة وفق الهوية البصرية    تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لدعم خدمات الصحة النفسية بالمحافظات    وزارة التضامن تشارك في معرض الصناعة التقليدية بالمغرب ضمن فعاليات كأس الأمم    عاجل المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ينفي ظهور إنفلونزا الطيور بالمزارع المصرية ويؤكد استقرار الأسعار    ترامب: ألغيت موجة ثانية من الهجمات العسكرية على فنزويلا بعد عملية السبت    حبس عامل 4 أيام لاتهامه بقتل زوجته الحامل إثر خلافات أسرية بقنا    محافظ أسوان يتابع تداعيات العاصفة الترابية ويقرر غلق الملاحة النهرية والتنبيه على قائدي المركبات    ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي بقيمة 11 مليون جنيه    مصرع شاب في انقلاب دراجة نارية بطريق اللاهون بالفيوم    «رجال سلة الأهلي» يواجه الاتحاد فى دوري السوبر    ختام فعاليات أوبريت «الليلة الكبيرة» بقرى حياة كريمة في أسيوط    فضل عظيم ووقاية من الفتن.... قراءة سورة الكهف يوم الجمعه    خشوع وسكينه..... ابرز أذكار الصباح والمساء يوم الجمعه    قراران جمهوريان وتكليفات حاسمة من السيسي للحكومة ورسائل قوية للمصريين    الحوافز المقدمة في إطار البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات    إصابة 13 شخصا فى حادث انقلاب ميكروباص بالمنيا    دار الإفتاء تحسم الجدل: الخمار أم النقاب.. أيهما الأفضل للمرأة؟    خطوة بخطوة، طريقة عمل شيش الكبدة بمذاق مميز وشهي    تفاصيل إطلاق تاجر خضار النار على موظف بمركز لعلاج إدمان في مدينة 6 أكتوبر    هويدا حافظ يكتب: من الميلاد.. إلى المعراج    سنن وآداب يوم الجمعة يوم بركة وعبادة في حياة المسلم    انقطاع الكهرباء عن أكثر من نصف مليون شخص في بيلجورود بعد هجوم أوكراني    الدنمارك ترحب بالحوار مع واشنطن بشأن جزر جرينلاند    مصطفى بكري: الرئيس السيسي تحمل ما تنوء عنه الجبال.. وبكره التاريخ سيعطيه حقه    نتيجة مباراة مالي والسنغال الآن.. صراع شرس على بطاقة نصف النهائي    قراءة توثيقية تفنّد رواية "الفشل.. تفاعل واسع مع منشور "نجل الرئيس مرسي: من أسقط التجربة لا يملك رفاهية التباكي    ألونسو ينتقد سيميوني.. ويؤكد: قدمنا شوطا مميزا أمام أتلتيكو مدريد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حازم عبدالعظيم ل" فيتو": مرسى وراء أحداث العنف.. والدماء التى تسيل

الدماء فى بورسعيد ومحيط قصر الاتحادية، وصمت القيادة السياسية وأتباعها لحلول أمنية كما كان يفعل النظام السابق وعودة الشرطة إلى سياسة سحل المواطنين بذريعة تأمين قصر الرئيس، كلها أمور غامضة أثارت علامات استفهام حول المتسبب الحقيقى فيها والدماء التى سالت بسببها.. "فيتو" التقت الدكتور حازم عبدالعظيم، الناشط السياسى المعروف، وطرحت عليه ما يدور فى أذهان الجميع فى حوار صريح، هذا نصه:‎
‎ ما تعليقك على تزايد العنف فى الشارع وعلاقة جبهة الإنقاذ به؟
‎- لابد أن نعترف بأنه لا توجد ملائكة فى السياسة، وجبهة الإنقاذ ليس كل الموجودين بها من الثوريين ولا يعبرون عن الثورة.. فعلى سبيل المثال السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، كان جزءًا من النظام القديم وعمرو موسى لم يكن ضد النظام السابق، بالإضافة إلى أن مواقفهم الأخيرة غير متسقة مع الشارع ولا يملكون كروت ضغط على الإخوان ويتحملون جزءًا من المسئولية عن العنف‎.‎
‎ هل القوى السياسية قادرة على إسقاط النظام كما تطالب؟
‎- كلمة إسقاط النظام حاليًا كلمة مطاطة، ويجب تعديل المطلب إلى إسقاط جماعة الإخوان المسلمين بمعنى أنه بعد الثورة لا يجوز أن توجد جماعة لها تنظيمات دولية محظورة، ولا نعلم مصدر تمويلها وبعد إسقاط الجماعة نتحدث عن النظام‎.‎
‎ معنى كلامك أن المقصود ليس إسقاط الرئيس بل إسقاط الجماعة؟
‎- إسقاط الجماعة هو الأساس فهى من تدير الدولة، ومرسى ما هو إلا «بارفان» انتقل من مكتب الإرشاد إلى قصر الرئاسة، وإسقاط مرسى يأتى بطريقتين الأولى إسقاط ثورى وهذا خطأ ومن الممكن أن يؤدى إلى حرب أهلية، ولكن قد يكون حلًا أو إسقاطه عن طريق المطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة تحت إشراف دولى كامل‎.‎
‎ جماعة الإخوان المسلمين رفضت الإشراف الدولى على الانتخابات البرلمانية المقبلة.. ما تعليقك؟
‎- من الطبيعى أن يرفضوا ذلك؛ لأن التزوير أصبح استراتيجية لهم ولكن لابد من فضحهم أمام الرأى العام الدولى؛ لأن عصام العريان وعصام الحداد عندما سافرا إلى أمريكا مؤخرًا أكدا للمسئولين هناك أن المعارضة ترفض الصندوق وتريد سرقة الثورة‎.‎
‎ ولماذا يصر الليبراليون والمعارضون على ضرورة الإشراف الدولى؟
‎- الإشراف الدولى شرط أساسى، فلا يمكن خوض انتخابات بدونه فى ظل نظام فاشٍ يقوم بالتزوير تحت غطاء دينى، والنظام الحالى أساسًا جاء من خلال انتخابات مشبوهة تواطأ فيها المشير حسين طنطاوى والفريق سامى عنان فى المرحلة الانتقالية ولا يمكن تجديد المأساة مرة أخرى‎.‎
‎ ما رأيك فى تهديد التيار الإسلامى باندلاع ثورة إسلامية فى حالة إسقاط مرسى؟
‎- هذه هى المشكلة، لذلك فإن الحل السياسى أو الديمقراطى هو الحل الأمثل ولكن بشرط إشراف دولى كامل على الانتخابات.. وفى النهاية الحكم للصندوق النزيه؛ لأننا فى نهاية الأمر لا نريد الخراب للبلد ولا نريد أيضًا أن يعود الجيش للحكم مرة أخرى‎.‎
‎ ترفض عودة الجيش للحكم مرة أخرى.. فكيف رأيت مطالبة البرادعى بعودة العسكر مرة أخرى للحياة السياسية؟
‎- صدمت بتصريحات البرادعى، وفى مطالبته بحضور وزير الدفاع للحوار علامة استفهام غير واضحة، وعلى الرغم من أن الإخوان ليس لهم أمان ومنافقون وكذابون، لكن هذا ليس مبررًا لعودة الجيش مرة أخرى للحياة السياسية على الرغم من احترامى للجيش لكن فى حماية حدود البلاد‎.‎
‎ هل ترى أن جبهة الإنقاذ نجحت فى تفتيت التيار الإسلامى بعد استقطاب حزب النور؟
‎- قد يكونون متوهمين ذلك، فتيار الإسلام السياسى له أجندة واحدة.. ومن الممكن أن يظهر أن هناك خلافًا بين الإخوان والسلفيين وفى الوقت المناسب يتبنون سياسة الإخوان المسلمين وخير دليل فضيحة "أم ترتر" التى فجرها ياسر برهامى والمؤامرة التى حدثت داخل الجمعية التأسيسية للدستور وكذلك ما حدث من حزب الوسط وقياداته من تحول مشبوه وبيعهم الثورة‎.‎
‎ ما الأخطاء التى ارتكبها حزب الوسط لكى تتهم قياداته بالتحول وبيع الثورة؟
‎- أخطأنا عندما اعتقدنا أن الوسط هو رمانة الميزان بين الإسلاميين والقوى المدنية وصدمت فى عصام سلطان قبل الثورة قال لى ما قاله مالك فى الخمر عن كذبهم وخيانتهم العهد وعندما دخلنا فى الجد يا« معلم» تحول حزب الوسط إلى محلل للإخوان‎.‎
‎ من وجهة نظرك من المسئول عن تصاعد الأحداث بشكل ينذر بحرب أهلية؟
‎- بلا أدنى تفكير المسئول الأول هو مندوب مكتب الإرشاد فى الرئاسة الأخ "مرسى"، فعندما تولى مرسى الحكم كان جزء كبير من القوى الليبرالية والثورية مع الرئيس «المنتخب» وكان لدى مرسى فرصة ذهبية لاحتواء المصريين لكنه ضرب بعرض الحائط كل وعوده وسار فى أجندة الجماعة للتمكين فعادت جميع القوى إلى الطريق السليم وتخلوا عن مساندته، لذلك هو المسئول عما يحدث ولابد أن يحاكم وسيحاكم‎.‎
‎ البعض يردد أن مجموعات «بلاك بلوك» هم صنيعة ضباط أمن الدولة السابقين؟
‎- من يردد هذا الكلام هم الإخوان المسلمون فأغنية الفلول والدولة العميقة وأمن الدولة يرددها الإخوان على كل من يعارضهم وهذا هراء، لكن تكوين "بلاك بلوك" هو رد فعل طبيعى لوجود ميليشيات الإخوان المسلمين ذهبت للاتحادية وتعدت على المعتصمين وعذبتهم تحت أعين رأس الدولة ولم يتحرك، وكذلك رد فعل طبيعى لمحاصرة الإنتاج الإعلامى والمحكمة الدستورية العليا‎.‎
‎ هل نفهم من كلامك مساندتك «بلاك بلوك» واعتبارها مجموعة ثورية؟
‎- أنا لا أساند العنف لكن فى نفس الوقت لا أستطيع أن أجزم أن «بلاك بلوك» جماعة تخريبة وخاصة أنهم أعلنوا أنهم يدافعون عن الثوار فى حالة التعدى عليهم، ببساطة العند يولد العنف والمسئول عن ظهور «بلاك بلوك» هى الجماعة الفاشية التى تقود البلاد وتغض الطرف عن الميليشيات المسلحة‎.‎
‎ فى حالة نشوب معركة بين «بلاك بلوك» والإسلاميين كيف ترى حال البلد؟
‎- حرب أهلية تراق فيها الدماء لأن الإسلاميين بطبيعتهم دمويون، ومن هنا يتدخل الجيش ولا أعتقد أنه يخرج مرة أخرى‎.‎
‎ ما تعليقك على قرار النائب العام بالقبض على «بلاك بلوك» واعتبارهم إرهابيين؟
‎- قرار إخوانى كامل الدسم خارج من مكتب الإرشاد مباشرة فلو أنه نائب عام عادل لسار القرار على الكل لأن «ماينفعش» تخرج ميليشيات وتضرب معتصمى الاتحادية وتحاصر مدينة الإنتاج الإعلامى وهو «قاعد يأزأز لب»، فالعدالة لاتتجزأ ولو اعتبرت أن "بلاك بلوك" ميليشيات فلابد من القبض على ميليشيات الإخوان‎.‎
‎ تتحدث عن ميليشيات الإخوان.. فأين هى من الأحداث الأخيرة؟
‎- لا يوجد سبب لنزولها لأن قوات الأمن قامت ب«الواجب» وسحلت المتظاهرين فى جمعة الخلاص، فالإخوان لديهم ميليشيات وخرفان الميليشيات ظهرت فى الاتحادية، لكن الخرفان هم من يقومون بإلقاء الطوب، بالإضافة إلى فرقة «95 إخوان» التى كشف عنها أسامة ياسين وزير الشباب الحالى‎.‎
‎ من وجهة نظرك متى تظهر ميليشيات الإخوان المسلحة؟
‎- إذا استمر الحال بهذا الشكل وتأكدت جماعة الإخوان أن شرعية مرسى قاربت على السقوط سوف يظهرون.. كما أن الإخوان لا يعتمدون على ميليشياتهم فقط، فهناك جماعات جهادية إرهابية مسلحة موجودة فى سيناء ممن أفرج عنهم مرسى موجودين فى حالة ترقب لديهم تعليمات بالترقب فقط منتظرين لإشارة التحرك، والسؤال الآن أين حق ال16 شهيدًا من أبناء القوات المسلحة‎.‎
‎ هل لديك معلومات عن أسباب عدم الكشف عن مرتكبى حادث الحدود؟
‎- هناك صفقة تمت بين الإخوان وطنطاوى وعنان للطرمخة على الأمر وحصل المشير والفريق مقابل ذلك على قلادة النيل وتمت الإطاحة باللواء مراد موافى، مدير المخابرات العامة فى ذلك الوقت على الرغم من أنه قام بإبلاغ الرئاسة أن هناك معلومات عن الحادث والآن سامى عنان فى الخارج "بيعمل عمرة‎".
‎ من وجهة نظرك متى يشعر الجيش بأنه غير قادر على تحمل أخطاء الرئيس؟
‎.. عندما تحدث حرب اهلية فى الشارع وعندما يحمل التيار الاسلامى السلاح وتقوم أمريكا برفع الغطاء السياسى عن الإخوان يتدخل الجيش ويعصف بالنظام الإخوانى دون رحمة‎.‎
‎ ما تفسيرك لاستمرار دعم أمريكا للإخوان حتى الآن؟
‎.. جماعة الاخوان جزء من أجندة الربيع العربى التى وضعتها أمريكا التى تتلخص فى: أولا إسقاط النظام السورى ثم التحضير لجبهة سنية للتحرك ضد إيران ثم التخديم على مصالح إسرائيل وأخيرًا أن النظام الإسلامى مريح جدًا للأمريكان فهو نظام متواطئ يحترف السمع والطاعة، وهذا نظام مناسب جدا لأمريكا ولن تجد أمريكا أفضل من الإخوان لتنفيذ هذا الدور‎.‎
‎ ما تقييمك للأداء السياسى للدكتورعبد المنعم أبوالفتوح؟
أبوالفتوح هواه وقلبه إخوانى وله أيديولوجية لا تختلف عن الإخوان صحيح هو خارج التنظيم الإخوانى لكنه لا يقبل أبدًا أن يخرج فى تظاهرة تطالب بإسقاط المرشد؛ لأن ذلك يؤثر فيه نفسيًا وهذا سبب رئيسى فى استقالات عدد كبير من شباب حزب مصر القوية وعلى أبوالفتوح أن يقرر الآن «مصر أم الإخوان وماينفعش الاثنين‎".
‎ كيف رأيت لجوء مرسى لفرض حالة الطوارئ وحظر التجوال فى محافظات القناة؟
‎.. فشل سياسى ذريع وحماقة لأنه كان يعرف ان قراره لن ينفذ ولو كان لديه مستشارون «بيفهموا» كانوا منعوه وقالوا له "انت بتهزر"، وقد كان وتم الاستهزاء به فى مسخرة دولية «اتهزق» وتم ضرب قراره عرض الحائط، وبدأ المواطنون يلعبون مونديال حظر التجوال وهذا أسقط هيبة رئيس الدولة لذلك عليه التنحى بعد سقوط هيبته‎.‎
‎ كيف رأيت تراجع الرئيس وتكليف المحافظين بإدارة الأزمة وتخفيف وقت الحظر؟
‎.. ما فعله مرسى حركة «عيالى» جدا وهذا معناه تخبط وعدم حنكة وإفلاس فى القرارات السياسية‎.‎
‎ هل تتوقع أن مكتب الإرشاد له علاقة بقرار فرض حالة الطوارئ؟
‎.. هذا سؤال استفزازى لأن مرسى لا يتحرك إلا بإشارة من مكتب الإرشاد ولا يملك رفاهية اتخاذ القرارات من منطلق "أمرهم شورى بينهم‎".
‎ كيف ترى حال مصر مع استمرار الإخوان فى السلطة؟
‎.. مصيبة أن تصبح مصر إخوانية ولا مكان للدولة المدنية أو الأحزاب الليبرالية وسيستمر البلد على صفيح ساخن دائمًا ويستمر الإخوان فى استنزاف موارد البلد من أجل مشروعهم الوهمى وهو الخلافة الإسلامية، لذلك أتمنى أن تضغط جبة الانقاذ لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة قبل أن يصل الدولار ل 20جنيهًا‎.‎
‎ من البديل من وجهة نظرك لمرسى؟
‎.. إذا اجريت انتخابات رئاسية نزيهة لن يأتى الإخوان إلى الحكم مرة أخرى لأن نصف من أعطى مرسى من «بتوع الليمون» فاقوا ولن يصوتوا لمرسى مرة أخرى ومن يأتى به الصندوق سوف نحترمه ونساعده لأنه يعبر عن إرادة الشعب‎.‎
‎ معنى كلامك أن تجربة الرئيس المدنى فشلت والخيار رئيس عسكرى؟
‎.. فى كل الأحوال أن تكون هناك جماعة غير شرعية تدير رئيس مصر هذا كفيل باجتزاز فكرة الرئيس المدنى من جذورها، فالطبيعى أن يكون الرئيس تابعًا لحزب سياسى لديه برنامج يقوم بتنفيذه من خلال مؤسسات الدولة، لكن أن يعمل رئيس الدولة على تنفيذ مخطط جماعة محظورة فهذا غير منطقى وعلى الرغم من ذلك مصر اجتازت فكرة الحاكم العسكرى ومن يأتى بعد مرسى هو رئيس مدنى ولا جدال فى ذلك‎.‎
‎ ماذا لو كان المجلس العسكرى السابق سلم السلطة لمجلس رئاسى ثورى؟
‎.. الخطيئة الأولى للمجلس العسكرى السابق هو اللعب مع الاسلاميين بطريقتهم وقام بإجراء تعديلات دستورية مع الإسلاميين من خلال لجنة تضم عاطف البنا وطارق البشرى ولو كان رضى بمجلس رئاسى لكانت الأمور اختلفت كثيرًا، ولكن لا ينفع البكاء الآن على اللبن المسكوب‎.‎
‎ ما تقييمك لإصرار الرئيس مرسى على استمرار حكومة هشام قنديل؟
‎.. لأنه يريد حكومة تابعة يتعامل معها كما يتعامل داخل الجماعة وهشام قنديل مطيع جدًا له واذا كنا نقول إن أحمد نظيف كان سكرتير مبارك فهشام قنديل هو «شماشرجى» ل مرسى، كما أن الرئيس يريد أن يضمن أن تكون الانتخابات المقبلة تحت تصرف مكتب الإرشاد من خلال حكومة تابعة تضمن له تزوير الانتخابات لتحقيق الأغلبية فى مجلس النواب المقبل وبمساعدة الداخلية‎.‎
‎ ما مصلحة الداخلية فى مساندة مرسى وجماعته؟
‎.. الداخلية تتبع القول القائل «اللى يتجوز أمى أقول له يا عمى» وتساعد مرسى وجماعته بدرجة كبيرة كما كان يحدث مع مبارك، وخاصة أن وزير الداخلية الحالى تابع لمرسى ولن يراجعه فى شيء على عكس ما فعل أحمد جمال الدين الوزير السابق الذى لم يخدم أهداف الجماعة‎.‎
‎ فى الفترة الأخيرة لجأ الثوار إلى العنف هل هناك إمكانية تولى السلطة بعمل ثورى مسلح؟
‎.. شيء غير مستبعد، ففى ظل حالة العناد الاخوانى للشعب سيكون العنف هو البديل الشرعى؛ لأن الشعب قام بثورة من أجل مطالب وليس من أجل الوقوع فى فخ الإخوان عشان «يكفروا الناس فى عيشتهم‎".
‎ هل بالفعل أحمد شفيق يدير مخططًا لإسقاط النظام من خارج مصر؟
‎.. كلام فاضى وفارغ وشماعة لتعليق اخفاقات الاخوان المتتابعة ويستخدمه الإخوان فى تحميل أحداث العنف الناتجة عن فشلهم السياسى كما أنهم يسعون لتشويه صورته خوفًا من عودته‎.‎
‎ ما تفسيرك عدم لقاء أوباما مع الرئيس مرسى حتى الآن؟
‎.. أوباما يخشى الكونجرس الأمريكى لأن كثيرًا من نواب الكونجرس والمواطنين والاعلام الامريكى غير راضين عن دعم البيت الأبيض للإخوان خاصة بعد المجازر التى حدثت مؤخرًا وظهور فاشية الاخوان فلقاء اوباما بمرسى يخصم من رصيد الإدارة الأمريكية‎.‎
‎ هل هناك علاقة للسفيرة الأمريكية فى مصر«آن باترسون» بأحداث العنف الحالية؟
‎.. الإدارة الأمريكية ضد مصلحة الشعب المصرى تماما لذلك لجأت الى مساندة الإخوان لتنفيذ اجندتها وقامت باستدعاء باترسون من باكستان لخبرتها فى التعامل مع التيارات الاسلامية وخا صة المتشددة منها والى الآن باترسون ناجحة فى تأجيج الصراع ولا أستبعد أن يكون لها يد فيما يحدث فى مصر‎.‎
‎ فى حالة استشعار الإخوان بالخطر هل من الممكن اللجوء لعناصر من حماس لمساعدتهم؟
‎.. بكل تأكيد وأكبر دليل على ذلك غل يد القوات المسلحة عن هدم الأنفاق فى رفح وكما ساعدت حماس الإخوان فى الثورة الأولى وإخراجهم من السجون تساعدهم من أجل عدم سقوط مرسى‎.‎
‎ ما رأيك فى تأكيد رئيس تشريعية الشورى على حق الشرطة فى إطلاق النار على المتظاهرين فى حال اقتحام السجون؟
‎.. أولا رئيس اللجنة التشريعية بمجلس الشورى محمد طوسون قيادى إخوانى وكان ضابطًا سابقًا بأمن الدولة وليس غريبًا أن يقول ذلك، بالإضافة إلى أن مرسى وقيادات مكتب الإرشاد خرجوا من السجون عن طريق اقتحامها‎.‎
‎ مبارك يحاكم بقتل الثوار ومرسى أعطى الشرطة حق استخدام العنف مع المتظاهرين.. فما تعليقك؟
‎.. ما فعله مرسى من إعطاء الداخلية الحق والضوء الأخضر فى ضرب الشعب المصرى يكون سببا ًرئيسيًا فى إلقاء مرسى خلف القضبان مرة أخرى لأنه لا فرق بين ما فعله مبارك وما يفعله مرسى الآن‎.‎


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.