واصل أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الأطباء بالسويس إضرابهم الجزئى لليوم الثانى بمختلف مستشفيات السويس للمطالبة بتحسين المنظومة الصحية وكادر خاص بهم. وقال الدكتور تامر البوهى وكيل النقابة الفرعية لأطباء السويس أن نسبة مشاركة أطباء السويس في الإضراب الجزئي المفتوح لقرارات الجمعية العمومية ونقابة الأطباء وصلت 70 % ِبالمستشفيات العام بالتزامن مع إضراب باقي نقابات المهن الطبية وتشمل الأطباء البشريين والصيادلة ردًا على إصرار الحكومة ممثلة في وزارتي الصحة والمالية على تجاهل مطالبهم في إقرار مشروع قانون تنظيم المهن الطبية ومشروع كادر الأطباء موضحا أن هناك بعض الأطباء بمستشفى الحميات ومركز الأشعة التشخيصية والعيادات الخارجية كسروا الإضراب على الرغم من إحالة 5 أطباء للتحقيق كسروا الإضراب الجزئى السابق في 26 فبراير الماضي. وأشار البوهى إلى أن الإضراب الجزئي يشمل العيادات الخارجية بالمستشفيات مؤكدا أن أقسام الطوارئ والحضانات والعناية المركزة تعمل بشكل طبيعي بالمستشفى العام وان الإضراب يستهدف مصلحة الطبيب والمريض. الدكتور عبد المنعم سالم مدير مستشفى السويس العام قال أن إضراب الأطباء المفتوح أثر بشكل كبير على حاجة المواطنين للعلاج عن طريق العيادات مشيرًا أنه يتم التغلب على توقف العيادات بالقوافل الطبية التي تشمل معظم التخصصات وان لم يكن جميعها حيث اقيمت قافلة يومى السبت والأحد بمستشفى الحميات شارك فيها أطباء من الوحدات الصحية في تخصصات " الباطنة – أطفال نساء – عظام - العلاج الطبيعة - السكر - الرمد - النفسية والعصبية " بالإضافة إلى تمركز سيارات في صورة قوافل في أماكن قريبة من الوحدات الصحية التي بها إضراب ويفعل فيها إجراء الكشف وصرف العلاج فضلًا عن تشغيل مستشفى الحميات بأقسام الأشعة والتحاليل وأضاف مدير المستشفى العام أنه يتم تشغيل أقسام الداخلى بالكامل والعناية المركزة والكلى الصناعى ومختلف أقسام الطوارئ وقال الدكتور حازم شوقى عضو اللجنة النقابية لأطباء السويس، ومنسق الإضراب أن العيادات الخارجية وعددها 22 توقفت متوقفة عن العمل، والأطباء تابعوا الحالات الحرجة فقط مع استمرار عمل العيادة الخارجية لمرضى السكر. وتابع : الإضراب في العيادات الخارجية سوف يستمر يوميا، تنفيذا لقرار النقابة، للمطالبة بتحسين منظومة الصحة على مستوى الجمهورية وحماية الأطباء والمواطنين. وأضاف أنه من المنتظر عقد جمعية عمومية لنقابة الأطباء قريبا، لعرض المستجدات على أرض الواقع، واتخاذ قرارات تصعيدية من عدمه