أصدر حزب "النور" بيانًا رسميًا له قال فيه إن قيادات الحزب التقت بعدد كبير من قيادات الأحزاب الأخرى منها حزب الحرية والعدالة، وحزب البناء والتنمية، وحزب الوسط، وجبهة الإنقاذ. وأكد الحزب فى بيانه أنه من منطلق الحرص على اجتياز هذه المرحلة الانتقالية بسلام، وتجميع الجهود، ولم الشمل، طرح حزب النور مبادرة حرص فيها على رفض المطالب غير الموضوعية، مثل إسقاط شرعية الرئيس أو الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، أو الدعوة إلى تعديل الدستور بعيدًا عن الطريقة الصحيحة المنصوص عليها فى الدستور. وعلى صعيد آخر حرص الحزب على بلورة باقى مطالب شباب الثورة والقوى السياسية وكذلك الهيئات المختلفة، سعيًا للوصول إلى حالة استقرار سياسى تهيئ لانتخابات برلمانية يرضى بنتائجها الجميع، وتخرج مصر من دوامة الفترات الانتقالية إلى حكم مستقر قادر على تحقيق مطالب الثورة. كما أكد البيان أن قيادات الحزب تواصلوا مع رئاسة الجمهورية، ومع حزب الحرية والعدالة، وحزب البناء والتنمية، وحزب الوسط ، وجبهة الإنقاذ، ومجموعة من الأحزاب بقيادة حزب "غد الثورة"، وتباينت رؤى هؤلاء بين التأييد المطلق أو الموافقة الجزئية، وجار الاتصال بباقى الأحزاب وبالرموز السياسية والشخصيات العامة وسوف يعقد الحزب مؤتمراً صحفياً لعرض كل هذه التفاصيل بعد انتهاء المشاورات آملين فى أن يتعاون الجميع من أجل حقن الدماء ومن أجل توفير استقرار يهيئ للعمل من أجل التنمية والبناء.