أدى ملايين السوريين اليوم الجمعة، صلاة الحاجة فى مختلف المساجد طلبا لعودة الأمن والأمان الى ربوع الوطن. وأكد الأئمة والخطباء أن وعي أبناء سوريا بوقوفهم صفا واحدا ستعود سوريا أفضل مما كانت واحة للامن والامان والاستقرار.وأن الاسلام برئ من كل عمل ارهابى يستهدف أمن الوطن والمواطن ووحدة واستقرار البلاد . وبين الائمة والخطباء أن مسئولية المواطنين ازاء ما تتعرض له سوريا تتمثل بتمسكهم بالوحدة الوطنية غيرة على حرمات الله ووحدة الوطن وصيانته من كل سوء وحقنا للدماء البريئة وتحصينا للاعراض وصونا للكرامة الانسانية التى أقرتها الشرائع السماوية. وأكدوا أن سوريا عرفت بالتكافل والتراحم والتآلف والتعاضد بين كل أبنائها وخاصة فى وقت الشدائد والأزمات . وتضرع الائمة والخطباء الى الله عز وجل "أن يستجيب لدعاء المؤمنين المتوسلين بنبيه الكريم فى هذا الشهر المبارك لدموع اليتامى وبكاء الثكالى وبؤس الاسر المشردة من بيوتها وبعباده الذين وقع عليهم الظلم وهم براء منه ويحقق رجاءهم بتعجيل الفرج بعد الشدة من هذا الهم الذى اطبق على سورية ويرفع البلاء ويزيل الغمة عن وطننا وشعبنا وينصرنا على أعدائنا ويرد سهام المؤامرة الى نحور كل من يريد أن ينتهك حرمات تراب وطننا ويعيث فسادا فى أمنه واستقراره".