أدى ملايين السوريين الجمعة 25 يناير، صلاة الحاجة في مختلف المساجد طلبا لعودة الأمن والأمان إلى ربوع الوطن. وأكد الأئمة والخطباء أن وعي أبناء سوريا بوقوفهم صفا واحدا ستعود سوريا أفضل مما كانت واحة للأمن والأمان والاستقرار، وأن الإسلام برئ من كل عمل إرهابي يستهدف أمن الوطن والمواطن ووحدة واستقرار البلاد. وبين الأئمة والخطباء أن مسئولية المواطنين إزاء ما تتعرض له سوريا تتمثل بتمسكهم بالوحدة الوطنية غيرة على حرمات الله ووحدة الوطن وصيانته من كل سوء وحقنا للدماء البريئة وتحصينا للأعراض وصونا للكرامة الإنسانية التي أقرتها الشرائع السماوية. وأكدوا أن سوريا عرفت بالتكافل والتراحم والتآلف والتعاضد بين كل أبنائها وخاصة في وقت الشدائد والأزمات . وتضرع الأئمة والخطباء إلى الله عز وجل "أن يستجيب لدعاء المؤمنين المتوسلين بنبيه الكريم في هذا الشهر المبارك لدموع اليتامى وبكاء الثكالى وبؤس الأسر المشردة من بيوتها وبعباده الذين وقع عليهم الظلم وهم براء منه ويحقق رجاءهم بتعجيل الفرج بعد الشدة من هذا الهم الذي أطبق على سورية ويرفع البلاء ويزيل الغمة عن وطننا وشعبنا وينصرنا على أعدائنا ويرد سهام المؤامرة إلى نحور كل من يريد أن ينتهك حرمات تراب وطننا ويعيث فسادا في أمنه واستقراره".