نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مصدر إيراني رفيع قوله: إن "الولاياتالمتحدة وافقت على الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة". وقال المصدر الإيراني في تصريحات اليوم السبت: إن طهران ترى الإفراج عن أصولها اختبارا لحسن النية ودليل جدية بشأن التوصل لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار. وفي السياق، أكدت "بيانات تتبع السفن" أن عدة سفن تتجه نحو مضيق هرمز مع انطلاق المحادثات الأمريكيةالإيرانية، مشيرة إلى أن "حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز ما تزال ضئيلة مقارنة بالوضع الطبيعي"، بحسب شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية. وبحسب وكالة "رويترز"، وصلت قيادات أمريكية وإيرانية رفيعة المستوى إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم السبت لإجراء مفاوضات لإنهاء الحرب التي اندلعت بين البلدين في 28 فبراير 2026، إلا أن طهران ألقت بظلال من الشك على المحادثات بالقول إنها لا يمكن أن تبدأ دون تعهدات بشأن لبنان والعقوبات. وعبر وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار عن أمله في أن تشارك الولاياتالمتحدةوإيران بشكل بناء في محادثات السلام. وذكر بيان لوزارة الخارجية الباكستانية أن دار أكد مجددا رغبة إسلام آباد في مواصلة تيسير العمل على وصول الطرفين إلى "حل دائم وراسخ للصراع". المحادثات الإيرانيةالأمريكية لأعلى مستوى منذ 1979 وستكون هذه المحادثات الأعلى مستوى بين الولاياتالمتحدةوإيران منذ الثورة الإسلامية في 1979 وأول مفاوضات رسمية مباشرة بين الجانبين منذ 2015 حين توصلا إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني. وكان ترامب قد سحب بلاده من الاتفاق النووي في 2018 خلال ولايته الأولى. وفي ذلك العام، حظر الزعيم الأعلى الإيراني الراحل –آنذاك- علي خامنئي، الذي اغتيل في بداية الحرب قبل ستة أسابيع، إجراء أي محادثات مباشرة أخرى بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين. شرط إيراني بوقف إطلاق النار في لبنان وبحسب وكالة رويترز، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على منصة "إكس": إن واشنطن وافقت مسبقا على رفع الحظر عن الأصول الإيرانية وعلى وقف إطلاق النار في لبنان، حيث أسفرت الهجمات الإسرائيلية على مقاتلي جماعة حزب الله المدعومة من إيران عن مقتل حوالي ألف شخص، مضيفا: المحادثات لن تبدأ حتى يتم الوفاء بهذه التعهدات. وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن قاليباف قال في تصريح منفصل إن إيران مستعدة للتوصل إلى اتفاق إذا عرضت واشنطن ما وصفه بأنه اتفاق حقيقي ومنحت بلاده حقوقها. ترامب.. انتصار بلا تحقيق أي من الأهداف الأمريكية وعلى الرغم من أن ترامب أعلن النصر وأضعف القدرات العسكرية الإيرانية، لم تحقق الحرب الكثير من الأهداف التي حددها في البداية مثل حرمان إيران من القدرة على ضرب جيرانها وتفكيك برنامجها النووي، وتسهيل إطاحة شعبها بحكومته، بحسب "رويترز". وأضافت: لا تزال إيران تمتلك صواريخ وطائرات مسيرة، ومخزونا يزيد عن 400 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب إلى مستوى قريب من المستوى المطلوب لصنع قنبلة. وصمد النظام الإيراني في وجه الهجوم دون أي بادرة على وجود معارضة منظمة.