بعد سنوات من التربع على عرش الأغنية الشعبية، والتحول إلى "أيقونة" عابرة للأجيال، يستعد الفنان عبد الباسط حمودة لإطلاق ألبومه الغنائي الجديد، الذي يمثل عودة قوية ل "الحكمدار" إلى الساحة الغنائية بعد فترة من التركيز على الأغاني المنفردة (السنجل) و"الدويتوهات" الناجحة. خلطة "الحكمدار" السرية يراهن عبد الباسط في ألبومه القادم على "الخلطة السحرية" التي صنعت نجوميته؛ وهي المزيج بين الشجن الشعبي الأصيل وبين الإيقاعات العصرية التي تجذب الشباب. وبحسب مقربين منه، يضم الألبوم مجموعة من المواويل التي تعيد للأذهان روائع مثل "أنا مش عارفني" و"اديني قلبك"، معالجةً قضايا اجتماعية بلمسة "حمودة" الساخرة والحكيمة في آن واحد. تنوع يرضي جميع الأذواق لم يكتفِ عبد الباسط باللون الدرامي الحزين، بل يتضمن الألبوم أغاني "فرفشة" وإيقاعات مقسوم سريعة، تعاون فيها مع نخبة من الشعراء والملحنين الشباب لضمان روح جديدة تناسب "التريند"، دون المساس بهوية صوته الخام والجوهر الشعبي الذي يمثله. "الأغنية الشعبية هي صوت الشارع، والناس مستنية مني حاجة تشبههم وتلمس وجعهم وفرحهم".. هكذا لخص عبد الباسط فلسفته في العمل على الألبوم الجديد. لماذا ينتظر الجمهور هذا الألبوم؟ يمثل عبد الباسط حمودة حالة فريدة في الفن المصري؛ فهو المطرب الذي يستمع إليه سائق الميكروباص وشاب "الجونة" على حد سواء. نجاحاته الأخيرة في "الدويتوهات" مع نجوم الراب والبوب أثبتت أن حنجرته الذهبية لا تشيخ، مما يجعل الألبوم الجديد بمثابة "دستور" جديد للأغنية الشعبية في مصر والوطن العربي. من المتوقع أن يبدأ طرح أغاني الألبوم تباعًا خلال الأسابيع القليلة القادمة، وسط ترقب كبير من الوسط الفني ومنصات التواصل الاجتماعي التي بدأت تتداول كواليس تسجيل الأغنيات في الاستوديو.