عبد الحليم حافظ، حبيب القلوب والعندليب الأسمر، ومطرب الثورة، لما قدّمه من أغانٍ وطنية، إذ قدّم أكثر من 65 أغنية للوطن وللعروبة، عاش حياته مطوّرًا في أعماله، دقيقًا في اختيار كلمات أغانيه وألحانها، فكان ذلك سر بقائه في قلوب الملايين، كما أن تعاونه مع كبار الشعراء والملحنين أسهم في نجاح معظم أعماله، ورحل في مثل هذا اليوم عام 1977. على مدى ربع قرن، قدّم عبد الحليم حافظ مشوارًا فنيًا ناجحًا، متعاونًا مع 23 ملحنًا من كبار ملحني عصره، منهم كمال الطويل، ومحمد الموجي، ومحمد عبد الوهاب، وبليغ حمدي، ومنير مراد وغيرهم، كما تعاون مع 30 من كبار كُتّاب وشعراء الأغنية، أشهرهم مرسي جميل عزيز، ومحمد حمزة، ومأمون الشناوي، وحسين السيد وغيرهم. الفنان عبد الحليم حافظ من اليُتم إلى البدايات وُلد عبد الحليم علي شبانة، الشهير بعبد الحليم حافظ، عام 1929 بقرية الحلوات التابعة لمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية. توفيت والدته بعد أيام من ولادته، وقبل أن يتم عامه الأول توفي والده، ليعيش يتيمًا، وقضى فترة في بيت خاله، ثم انتهى به الحال في ملجأ أيتام الزقازيق، حيث كان زميلًا للشاعر أحمد فؤاد نجم. التحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943، وهناك التقى كمال الطويل، وتخرجا معًا عام 1948. عمل مدرسًا للموسيقى في طنطا ثم الزقازيق وأخيرًا بالقاهرة، قبل أن يستقيل ويلتحق بفرقة الإذاعة الموسيقية عازفًا على آلة الأوبوا عام 1950 براتب 15 جنيهًا شهريًا. الإذاعة.. بوابة النجومية جاءت الانطلاقة الحقيقية لعبد الحليم حافظ مع الإذاعة، ووفقًا لمذكرات جليل البنداري بعنوان "جسر التنهدات"، لحن كمال الطويل أغنية بعنوان "شكوى" لإحدى المطربات، لكن أثناء التسجيل ارتبكت المطربة وغادرت، فاستغل عبد الحليم الفرصة وسجّل الأغنية بصوته. أُعجب الإذاعي حافظ عبد الوهاب بصوته، وقدّمه للإذاعة، وسمح له باستخدام اسم "حافظ" بدلًا من "شبانة". واعتمد كمطرب بعد أن قدّم قصيدة "لقاء" عام 1951، كلمات صلاح عبد الصبور وألحان كمال الطويل. تميّز حتى في الابتهالات رغم شهرته بالأغاني العاطفية والوطنية، تميّز عبد الحليم حافظ أيضًا في الأغنية الدينية ذات الطابع الصوفي، خاصة الأدعية التي عبّرت عن روحانية عميقة. كتب معظمها الشاعر عبد الفتاح مصطفى، ولحنها محمد الموجي، وقدمها هدية للإذاعة، ولا تزال تُذاع وتحظى بإعجاب المستمعين حتى اليوم. لحن الوفاء بدايته مع السينما السينما.. 16 فيلمًا ونجاح كبير بعد نجاحه في الحفلات، اتجه عبد الحليم إلى السينما، حيث قدّم 16 فيلمًا غنائيًا تضم نحو 70 أغنية من أشهر أغانيه. بدأ بفيلم "لحن الوفاء" مع شادية، ثم "أيامنا الحلوة" مع فاتن حمامة وعمر الشريف، وتوالت أعماله مثل: "شارع الحب"، "الوسادة الخالية"، "موعد غرام"، "دليلة"، "حكاية حب"، حتى آخر أفلامه "أبي فوق الشجرة". زوجته الشائعات من نجمات المجتمع شائعات الحب والزواج لاحقت الشائعات عبد الحليم حافظ، وربطته بعدد من نجمات جيله، مثل شادية، وآمال فريد، وسامية جمال، ومريم فخر الدين، والراقصة ميمي فؤاد، وأخيرًا سعاد حسني، التي قيل إنه تزوجها، دون تأكيد رسمي. رحلة المرض والألم في عام 1957، وأثناء صعوده الفني، تعرّض لأزمة صحية خطيرة، أُجريت له على إثرها عملية استئصال الطحال في أوروبا، ثم عانى لاحقًا من نزيف الكبد. ورغم رحلة الألم الطويلة، واصل نجاحه وإبداعه حتى رحيله في 30 مارس 1977. أسرة عبد الحليم حافظ تتخذ الإجراءات القانونية ضد طبيب تخسيس بسبب إهانة العندليب أحمد فؤاد الثاني نجل الملك فاروق يزور منزل عبد الحليم حافظ بالزمالك (صور) ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا