الفيدرالي الأمريكي، في ظل حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية، تتجه أنظار المستثمرين والمؤسسات المالية إلى القرار المرتقب من مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، والذي يعد أحد أهم القرارات المؤثرة في حركة الاقتصاد العالمي والأسواق المالية. التوقعات حول المسار الذي قد يتخذه البنك المركزي الأمريكي ومع اقتراب إعلان القرار، تتباين توقعات المحللين حول المسار الذي قد يتخذه البنك المركزي الأمريكي، في وقت تتداخل فيه عدة عوامل مؤثرة مثل معدلات التضخم، وأداء سوق العمل، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة. وبناء على هذه المعطيات، تشير تقديرات الأسواق إلى ثلاثة سيناريوهات رئيسية قد يختار الفيدرالي من بينها في اجتماعه اليوم، تتراوح بين تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية، أو التلميح إلى خفضها خلال الفترة المقبلة، أو تبني موقف أكثر تشددًا في حال استمرار الضغوط التضخمية. الفيدرالي الأمريكي اجتماع حاسم للفيدرالي ومن المنتظر أن يحدد الفيدرالي خلال اجتماعه الحالي مصير أسعار الفائدة، في وقت تواجه فيه لجنة السياسة النقدية خيارين صعبين؛ إما تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية، أو الاتجاه إلى خفضها استجابةً للضغوط السياسية والاقتصادية. وتزداد أهمية القرار في ظل التطورات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الأمريكية على إيران، والتي قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة والوقود، ما يخلق ضغوطًا تضخمية قد تؤثر على الاقتصاد الأمريكي والعالمي. ما هي أبرز توقعات الأسواق لقرار اليوم؟ تشير توقعات الأسواق والمؤسسات المالية إلى ثلاثة سيناريوهات رئيسية: السيناريو الأول: تثبيت الفائدة وهو السيناريو المرجح بنسبة كبيرة، حيث يتوقع معظم المحللين أن: * يثبت الفيدرالي الفائدة عند 3.50% – 3.75%. * ينتظر مزيدًا من البيانات الاقتصادية قبل اتخاذ أي خطوة. السيناريو الثاني: الإشارة إلى خفض الفائدة لاحقًا قد يلمح الفيدرالي إلى: * خفض محتمل للفائدة خلال النصف الثاني من 2026 * إذا تباطأ الاقتصاد أو ضعفت سوق العمل. السيناريو الأقل احتمالًا: نبرة متشددة قد يظهر الفيدرالي موقفًا أكثر تشددًا إذا استمر التضخم في الارتفاع، مثل: * تأجيل خفض الفائدة. * أو التلميح لاحتمال رفعها مجددًا. ترامب - فيتو ضغوط سياسية من ترامب ويمارس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطًا متزايدة على الفيدرالي من أجل خفض أسعار الفائدة، بهدف تقليل تكلفة خدمة الدين الحكومي وتحفيز الاقتصاد ويرى ترامب أن خفض الفائدة قد يساعد في دعم النمو الاقتصادي خلال المرحلة الحالية. لكن في المقابل، يخشى صناع القرار داخل الفيدرالي من أن يؤدي خفض الفائدة في هذا التوقيت إلى زيادة معدلات التضخم، خاصة مع حالة عدم اليقين الناتجة عن التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على أسعار الطاقة. قرار سابق تجاهل مطالب ترامب وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد تجاهل في اجتماعه السابق مطالب ترامب بخفض أسعار الفائدة، وقرر الإبقاء عليها دون تغيير عند مستوى يتراوح بين 3.5% و3.75%، وذلك بسبب المخاوف المتعلقة بارتفاع التضخم. ورغم ذلك، قام البنك المركزي الأمريكي خلال العام الماضي بخفض الفائدة ثلاث مرات متتالية بإجمالي 0.75% في إطار جهوده لدعم الاقتصاد. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا