Refresh

This website www.masress.com/veto/5579048 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
45 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات على خط «طنطا - دمياط».. السبت 24 يناير 2026    تحويلات مرورية لتنفيذ أعمال إصلاح خط مياه بمحور الشهيد    «الظلام يرعبني».. اعترافات فاتن حمامة في حوار إنساني نادر    حياة كريمة فى أسوان.. استثمارات بمليارات تغير وجه إدفو وتخدم 50 ألف نسمة    عمالة منزلية «رجالي».. «العضلات» تنافس «الأيدي الناعمة» في خدمة البيوت!    ارتفاع أسعار الذهب ومكاسب الأوقية تلامس 400 دولار خلال أسبوع    هتغير مفهوم "العزلة"، تجربة عملية لنشر عدوى الإنفلونزا تكشف عن نتائج غير متوقعة    هل الأرز البايت مسرطن؟ أخصائي تغذية يجيب    مسؤول إيراني: أي هجوم أمريكي سيُعد حربًا شاملة وإيران في حالة تأهب قصوى    بمناسبة عيد الشرطة ال74.. وزارة الداخلية تعلن تخفيضات واسعة بالمطاعم والسلاسل التجارية    أوكرانيا.. إصابة 10 أشخاص في هجوم روسي على مدينة خاركيف    «صوت لا يُستنسخ»... إشادة جماهيرية واسعة بمروة ناجي بعد تألقها في "أنا الأولى"    «لعبة وقلبت بجد» يتصدر المشهد... دراما تقتحم عالم الألعاب الإلكترونية وتدق ناقوس الخطر داخل كل بيت    الطفل والكتاب.. بوابة الثقافة والمعرفة في معرض للكتاب    استشهاد المحامي شمس الدين أحمد بسجن العاشر وإخفاء نجله للعام السادس    زلزال بقوة 5.1 يضرب سيندرجي بولاية بالكسير شمال غربي تركيا    صعود نسائى غير مسبوق يعيد تشكيل خريطة الأمن المصرى |المرأة قلب الداخلية النابض    بسبب شعلة بوتاجاز.. وفاة زوجين في حريق داخل من منزلهما بالشرقية    إصابة 3 أشخاص من أسرة واحدة إثر اندلاع حريق داخل شقة سكنية بالمنيا    من بنبان إلى الضبعة.. كيف تعيد مصر رسم خريطة الطاقة بالربط مع السعودية؟    النفط يصعد نحو 3% بعد إرسال ترامب أسطولا حربيا نحو إيران    الأحزاب عن خطاب «ترامب» للسيسي: اعتراف أمريكي بمكانة مصر الإقليمية    رؤية مصر في دافوس.. مركزية القضية والدولة الوطنية    أمير كرارة يواجه قوى الظل بمسلسل وطنى.. وعودة يوسف الشريف بفن الحرب    الزمالك يعلن قيد خمسة لاعبين شباب بالقائمة الأفريقية للفريق    الزمالك يعلن قيد 5 ناشئين بقائمته الأفريقية قبل مواجهة المصري بالكونفدرالية    كيف تقوي مناعتك بالغذاء شتاءً    إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة    بريطانيا: تصريحات ترامب عن دور الناتو بأفغانستان مهينة وتستوجب اعتذارا    بعد تحذير لعبة وقلبت بجد من خطر الألعاب.. «جادجمينت داي» تخلط القيم الدينية بالترفيه    سيول وفيضانات غير مسبوقة تضرب تونس    تعزيز التعاون بين مصر والأردن فى الثروة الحيوانية والتدريب وبناء القدرات    إعاده فتح ميناء العريش بعد استقرار الحالة الجوية    بالخطوات طريقة الحفاظ على باقة الإنترنت طوال الشهر من النفاذ المبكر    من يراقب من؟ تفاصيل مذكرة برلمانية اعتراضا على تعيين 4 نواب بمجلس أمناء القاهرة الجديدة    زكريا أبو حرام يكتب: للقضاء على القمامة وتوابعها    طائرة الزمالك تهزم الطيران في دوري المرتبط    أيمن بدرة يكتب: مراجعات محمد صلاح    شوقي حامد يكتب: التوأم حسام    صلاح دندش يكتب : تخاريف    بحضور وزير الثقافة.. «حدوتة مصرية» تحية سينمائية ليوسف شاهين برؤية المخرج أحمد البوهى.. ليلى علوى ويسرا اللوزى وجمال بخيت وجابى خورى وصناع سينما «چو» يحتفلون بمئويته    ختام فعاليات الدورة الخامسة من الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة    إنتر يقلب الطاولة على بيزا بسداسية في الدوري الإيطالي    كرة سلة - الزمالك يفوز على بتروجت في مباراة معادة.. وظهور أول لوائل بدر    النائب محمد فؤاد: إيرادات مصر للناتج المحلي 14% نسبة متدنية جدًا    بين تحميل التطبيق وورقة الروشتة.. كيف يتعامل جيل Z وجيل X مع الصحة؟    بغداد: نقل إرهابيي داعش إلى العراق خطوة استباقية لحماية الأمن القومي    التنسيقية تواصل مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب بندوة بعنوان "ترابط الأسرة العربية"    نقيب الإعلاميين مهنئًا الرئيس السيسي بذكرى عيد الشرطة المصرية: يشكلون درعًا حصينًا أمام كل التهديدات التي تستهدف مصر وشعبها    فرق الإنقاذ الصينية: انتشال 17 بحاراً فلبينياً غرقت سفينتهم في بحر الصين الجنوبي    وكيله: هذه مطالب الزمالك لترك عمر عبد العزيز ل فاماليكاو    محكمة استئناف أمريكية تقضي بوجوب محاكمة شركات أدوية لتمويل الإرهاب في العراق    لماذا سُمي شعبان بشهر الصلاة على النبي؟.. أسرار وحقائق يكشفها عالم بالأوقاف    أذكار المساء ليوم الجمعة.. ختام أسبوع بالسكينة والطمأنينة    أمين الفتوى يوضح طريقة احتساب الزكاة على شهادات الاستثمار والودائع البنكية    فضل الدعاء يوم الجمعة وأسرار ساعة الإجابة    أوقاف الأقصر تفتتح مسجدين في أول جمعة من شعبان    وفاة خطيب الجمعة فجأة في المنيا أثناء إلقاء الخطبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ترامب يعلن نهاية الأمم المتحدة بمبادرة مجلس السلام.. يحل النزاعات الدولية بعيدًا عن مجلس الأمن.. أوروبا تتخوف من تعريض النظام الدولي للخطر والصين ترفض.. والعالم يترقب
نشر في فيتو يوم 22 - 01 - 2026

اكتسب "مجلس السلام" أو المبادرة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زخمًا عالميًا، فالبعض اعتبر المجلس هو البديل الأمريكي المطروح للأمم المتحدة، التي ينتقدها ترامب دائمًا في أحاديثه، وخرج من بعض هيئاتها ومنها مجلس حقوق الإنسان ومنظمة الصحة العالمية واليونسكو.
مجلس السلام بديل عن الأمم المتحدة
بعض الخبراء يرون أن مجلس السلام ليس بديلًا فعليًا عن الأمم المتحدة، لكنهم يُنظرون إليهت كأداة جديدة تقترحها الولايات المتحدة لإدارة بعض ملفات السلام بشكل مختلف، وقد يمتد دوره مستقبلًا في حال تطور الدعم الدولي له أو تغيرت الأهداف، ليصبح بديلًا عن الأمم المتحدة في حل بعض القضايا.
ترامب يدعو لمبادرة مجلس السلام،فيتو
هناك حالة من الترقب لإعلان ترامب تدشين مجلس السلام في غزة، فترامب يشكك في الأمم المتحدة، ويدشن المجلس ليكون البديل، والخبراء يرون في مجلسه للسلام "بنية استعمارية"، تقود النظام العالمي، فقد ابتكر ترامب مجلس السلام لغزة، لكنه يريد توسعيه ليتجاوز الأمم المتحدة.
ويؤكد خبراء السياسة أنه في الوقت الحالي، يعتبر "مجلس السلام" هو مبادرة دولية جديدة أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهدف إدارة جهود السلام في قطاع غزة، وإعادة الإعمار هناك، بدلًا من الاعتماد فقط على الأمم المتحدة والهيئات الدولية التقليدية.
وعلق ترامب على مبادرة "مجلس السلام" فقال: إنه "ربما يرى هذا المجلس كبديل للأمم المتحدة في المستقبل"، لكن هذا مجرد احتمال وليس قرارًا أو واقعًا حقيقيًا حتى الآن.
أما الإدارة الأمريكية فتقول: إن "المجلس يكمل دور الأمم المتحدة ولا يُلغيه"، رغم أن بعض الخبراء يرونه محاولة لتقويض دور المنظمة الدولية أو تقديم نموذج موازٍ للمنظمة العالمية.
اختصاصات مجلس السلام تختلف عن الأمم المتحدة
يشير الخبراء إلى أن اختصاصات مجلس السلام تختلف عن الأمم المتحدة، فالأمم المتحدة منظمة عالمية رسمية، تضم كل دول العالم تقريبًا، ولها هياكل وقرارات ملزمة في كثير من الأحيان، أما "مجلس السلام" فهو مبادرة تضم دولا عديدة، لكن لا يزال تشكيله قيد التفاوض، ويركز المجلس أولًا على غزة وقد يتوسع، ويُدار بطريقة مختلفة عن الأمم المتحدة مع صلاحيات واسعة أحيانًا مقترحة في الوثائق الأولية.
هل يكون مجلس السلام بديلًا عن الأمم المتحدة؟، فيتو
وعن الدول التي وافقت علي مجلس السلام، أكد العديد من المراقبين السياسيين أن الدول الدول التي قبلت دعوة المجلس هي (مصر وتركيا والسعودية وإسرائيل)، بينما دول أوروبية أبدت تحفظات أو رفضت الانضمام على خلفية المخاوف من تقويض النظام الدولي الحالي تحت مظلة الأمم المتحدة.
ويري خبراء السياسة أن بعض الدول الغربية، مثل المملكة المتحدة، أعلنت أنها لن تنضم لمجلس السلام الذي اقترحه ترامب في شكله الحالي، مشيرة إلى أن مبادرة ترامب قد تُقوض دور الأمم المتحدة في حفظ السلام والدبلوماسية الدولية، لأنها تفتقر لإلتزام واضح بالقانون الدولي والمؤسسات القائمة.
وبعض الدول الغربية أبدت قلقها بشأن إنشاء مؤسسة موازية للنظام الدولي، وكثيرًا من المراقبين يرون أن ترامب يسعى، عبر مجلس السلام، إلى إعادة تشكيل النظام الدولي بحيث تكون هناك هياكل بديلة عن الأمم المتحدة الحالية، وذلك لا يعني بالضرورة أن المجلس سيتمكن من الاستبدال فعليًا، لكن هناك تحفظات قوية على أن يمتلك صلاحيات أعلى دون توافق عالمي أو قانون دولي موحد.
انقسام عالمي بشأن مجلس السلام
ويشير الخبراء إلى انقسام عالمي واضح بشأن مجلس السلام، فهناك مجموعات من الدول الإسلامية والعربية رحبت بمبادرة ترامب وشاركت في المجلس، بينما دول أوروبية مثل السويد وبلدان غربية أخرى رفضت الانضمام للمجلس بسبب مخاوفها من تعريض النظام الدولي القائم للخطر.
السويد وأوربا يرفضون مجلس السلام، فيتو
وأكد الخبراء أنه حتى الآن، مجلس السلام لا يمتلك إطارًا قانونيًا أو عضوية عالمية تشبه الأمم المتحدة، فترامب تحدث عن إمكانية توسيعه ليشمل نزاعات عالمية أخرى، لكنه لم يظهر تفاصيل واضحة عن كيف سيحصل المجلس على نفس مستوى الشرعية الدولية أو كيف سيتجاوز الأمم المتحدة.
بعض المحللين يرون أن المجلس يعكس رؤية أمريكية "أحادية القيادة" للدبلوماسية الدولية، الأمر الذي يمكن أن يعطي الولايات المتحدة نفوذًا أكبر من منظمة الأمم المتحدة، تتمكن من خلاله وضع السياسات وحل النزاعات، وذلك يثير شكوكًا حول حيادية المجلس، وقدرته على التمثيل العالمي المتوازن.
أما عن أعضاء المجلس التنفيذي المقترح فيضم الرئيس الأميركي دونالد ترامب (الذي يقود الفكرة)، وتوني بلير، وماركو روبيو، وستيف ويتكوف، وهم يعتبرون الفكرة واقعية وضرورية لتطوير آليات السلام الدولية.
مجلس السلام يعكس رغبة أميركية في إعادة تشكيل النظام الدولي
ويري المحللون السياسيون ومنهم الدكتور عماد البشتاوي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الخليل، والدكتور رائد نعيرات، أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية، أن "مجلس السلام" يعكس رغبة أميركية في إعادة تشكيل النظام الدولي وليس مجرد لجنة سلام عادية.
ورفضت دول مثل الصين أوروبيًا رفضت الفكرة، كما رفضت أن تحل محل الأمم المتحدة، معتبرة أن الأمم المتحدة أهم لحفظ ما وصفوه ب "التعددية" والقانون الدولي.
مجلس السلام يحل النزاعات بعيدًا عن مجلس الأمن، فيتو
وأكد الخبراء أن إعلان المجلس لأن يكون "منظمة قوية بديلة للأمم المتحدة" يحتاج إلى وقت، إذا كان الهدف أن يكون بديلًا حقيقيًا للأمم المتحدة، وأن ذلك لن يحدث بسرعة، بل يحتاج جهود طويلة وآليات جديدة، تشمل (الشرعية القانونية الدولية)، حتى لو توسع المجلس ليشمل دولًا كثيرة، لكي يصبح منظمة دولية بديلًا للأمم المتحدة يحتاج إلى ميثاق دولي معترف به قانونيًا، وهو ما لم يتم الإعلان عنه حاليًا.
كما أكد الخبراء أن المجلي يحتاج إلى (توافق عالمي واسع)، فالأمم المتحدة معترف بها عالميًا، لأنها تضم الغالبية العظمى من دول العالم، ولجعل المجلس بديلًا قويًا، يحتاج دعمًا من دول كبرى كثيرة وشاملة (مثل الولايات المتحدة، الصين، الاتحاد الأوروبي، الهند، وغيرها) وهذا الأمر غير موجود حتى الآن.
ويحتاج المجلي ل "بناء مؤسسات مستقلة"، فالأمم المتحدة لها هيئات كثيرة (مجلس الأمن، الجمعية العامة، محكمة العدل، برامج إنسانية وغيرها)، والمجلس الجديد لو أراد أن يحل محلها، يحتاج هيكل مؤسسات كامل وهو مشروع يتطلب سنوات وربما عقود.
إعادة تشكيل النظام الدولي
ويشير المحللون السياسيون إلى أن "الفكرة هي محاولة لإعادة تشكيل النظام الدولي وليس إلغاء الأمم المتحدة فجأة، ولكن حتى لو نجح بعض الأطراف في هذا المسار، فإن التحول الكامل إلى "منظمة بديلة" من غير المرجح أن يحدث في المستقبل القريب.
وأشار أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية، رائد نعيرات، إلى أن المجلس يعتبر محاولة أمريكية لتجاوز المنظومة الدولية "الأمم المتحدة"، وفهو ليس إطار فقط لمعالجة ملف غزة، فوثيقة المجلس تتجاوز القضية الفلسطينية، وهناك حديث متزايد عن إعادة بناء أو إعادة هيكلة النظام الدولي.
ووصف بعض الخبراء مبادرة "مجلس السلام" بأنه خطوة لإنهاء الدور التقليدي للمنظمات الدولية، فالمجلس، الذي يضم تكنوقراط وقادة دوليين، سيتولى الإشراف الكامل على الأمن وإعادة الإعمار في غزة بعيدًا عن أروقة مجلس الأمن، أكدت الصين تلقيها دعوة للانضمام، بينما أعربت دول أوروبية عن قلقها من تحول القطاع إلى "منطقة وصاية" تحت السيطرة الأمريكية المباشرة، مما يفتح الباب أمام تغيير جذري في موازين القوى الإقليمية.
وكشف أستاذ العلوم السياسية بجامعة الخليل، الدكتور عماد البشتاوي، أن "مجلس السلام" يرتبط بتحولات النظام الدولي وبالتوجهات السياسية والفكرية لإدارة ترامب، وإن القضية لا تتعلق بقطاع غزة أو بمرحلة انتقالية مؤقتة، بل إن هناك أدوارا أوسع مرسومة للمجلس".
وأشار البشتاوي إلى أن تصريحات ترامب تعكس رغبته في إعادة ترتيب المؤسسات الدولية، وأن ترامب وجه انتقادات متكررة للأمم المتحدة وشكك في جدواها.
ترامب يوقع الميثاق التأسيسي ل مجلس السلام في دافوس
بريطانيا: لن نوقع على ميثاق مجلس السلام برئاسة ترامب لهذا السبب
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا
تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.