عملية قيام قوات أمريكية خاصة بالقبض على رئيس فنزويلا وزوجته من غرفة نومه بعد منتصف الليل في قلب العاصمة الفنزويلية كراكاس، ونقلهما إلى الولاياتالمتحدة حيث يشاهدهما العالم مساء اليوم على الهواء مباشرة، في محكمة نيويورك لمحاكمته بتهمة تجارة المخدرات والإرهاب والفساد، عملية قرصنة غير مسبوقة تنتهك قواعد القانون الدولي، والأعراف القانونية الدولية لسيادة الدول على أراضيها، وتثير في نفس الوقت العديد من التساؤلات والتكهنات حول أهدافها وإمكانية تكرارها في دول أخرى ومناطق مختلفة من العالم. وقد تم الإعداد لهذه العملية بدقة لضمان نجاحها وتحقيق هدف الرئيس الأمريكي ترامب بأن أمريكا لديها القدرة على الانتقام من أعدائها في أي مكان في العالم، والتمثيل بهم ووضع نهايتهم بالطريقة التي تراها وفي الموعد الذي تحدده. وكان من الطبيعي أن تثير هذه العملية العديد من ردود الأفعال بين مؤيد ومعارض، خاصة أن وسائل الإعلام والاتصالات العالمية بعد تطورها نقلت هذا الحدث على الهواء مباشرة، وظهر الرئيس الأمريكي وكبار مساعديه في منتجعه في ولاية فلوريدا، يتابعونه على الهواء مباشرة ويعبرون عن سعادتهم بنجاح العملية.. لدرجة أنه أعلن أن أمريكا مستعدة لإدارة فنزويلا، وطبعا عينه على أكبر احتياطي في العالم من البترول الموجود في فنزويلا، بينما أعلن وزير خارجيته مارك روبيو أن ديلسي رودريجيز نائبة الرئيس المعتقل مادورو عليها أن تتعاون مع أمريكا، وإلا سيكون مصيرها أسوأ من مصيره، وقالت النائبة بعد أن أدت اليمين الدستورية أمام المحكمة العليا كرئيسة لفنزويلا: إننا لسنا عبيدا لأحد وأن الرئيس مادورو لايزال رئيس البلاد وطالبت بالإفراج عنه. ومع سعادة الرئيس الأمريكي ترامب بنجاح العملية، حذر دول أمريكا اللاتينية بعدم تهريب المخدرات إلى بلاده، وإلا أنها ستلقي مصير مادورو وأشار وزير الخارجية إلى أن الدور على كوبا! وتفرض هذه العملية على الرئيس الأمريكي اتباعه لسياسة المعايير المزدوجة، حيث أمر قواته الخاصة بالقبض على الرئيس الفنزويلي لمحاكمته في أمريكا بتهمة الفساد والاتجار في المخدرات.. بينما يدعم رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، التي تمارسها القوات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية منذ أكثر من عامين.. دمرت خلالها مدنا بأكملها وقتلت أكثر من مائة ألف فلسطيني وأصابت أكثر من مائتي ألف معظمهم من النساء والأطفال، وبعد عامين من هذه الحرب المدمرة وأمام رفض مختلف دول العالم والضغوط العربية والدولية أعد خطة في القمة العالمية في شرم الشيخ في منتصف أكتوبر الماضي من عشرين مرحلة لإنهاء هذا الصراع، وصولا إلى حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية جنبا إلى جنب.. إسرائيل ومعبر رفح أهلًا بالعام الجديد وماطلت إسرائيل في تنفيذ المرحلة الأولى من هذه الخطة، ومازالت تمارس القتل والعدوان وتمنع دخول المساعدات الغذائية والإنسانية والطبية للفلسطينيين الذين يعانون أشد المعاناة في هذا الطقس السيئ، فهل يستطيع الرئيس الأمريكي أن يقوم بعملية ناجحة لإنقاذ الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة من العدو الإسرائيلي الغاشم، كما قام بعملية ناجحة لإنقاذ شعب فنزويلا من حاكمه الظالم؟ هذا ما ينتظره الفلسطينيون والعالم من الرئيس الأمريكي ترامب. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا