نعم هذه حقيقة.. فكلما زاد الاقتراض من الخارج زادت الديون الخارجية، وليس صحيحا أن ديوننا الخارجية زادت لزيادة قيمة اليورو وأنها سوف تنخفض حينما يهبط اليورو ويرتفع الدولار، كما نُسب لرئيس الوزراء الدكتورمصطفى مدبولي. ولذلك ديوننا الخارجية زادت مؤخرا وتجاوزت 161 مليار دولار لأننا عدنا للاقتراض مجددا.. فنحن حصلنا على قيمة الشريحتين الرابعة والخامسة من قرض صندوق النقد الدولي، وحصلنا أيضا على دعم مال أوروبي قدر منه قرضا.. أما حكاية ارتفاع اليورو فهو يؤثر على قيمة احتياطياتنا من النقد الأجنبي، مثلما أثر إرتفاع أسعار الذهب لآن هذه الاحتياطيات تقدر بالدولار، وآخر بالذهب.
وبالتالى فإن ديوننا ستنخفض في حالة واحدة فقط هى توقفنا عن الاقتراض من الخارج أو على الأقل تخفيض اقتراضنا من الخارج، مع استمرار سداد أعباء الديون من أقساط وفوائد.
وهذا يقتضى أن نخفض احتياجاتنا من الخارج، لتنخفض وارداتنا من الخارج، وتشجيع الاستثمارات الوطنية والاجنبية والتوقف عن تمويل مشروعاتنا بالاستدانة من الخارج.. فليس مقبولا الإفراط في الاستيراد والاستدانة من الخارج وننتظر أن تنخفض ديوننا الخارجية، حتى لو إتجه اليورو للانخفاض. أموال ساخنة.. تاني! الإخوان وأموالهم!
أما الديون المحلية فهذه حكاية مختلفة، وهى تقدر بالجنيه المصري، وتتأثر ارتفاعا وانخفاضا بسعر الفائدة.. فكلما إرتفع معدل الفائدة زادت هذه الديون وعندما ينخفض تنخفض بدورها هي الأخرى.. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا