ذات مرة قررتُ التحاور مع حافظ الميرازي، وقررت أن أفوّت عليه أي فرصة لحذفي، وذلك لا يتم إلا بالمناقشة بالأدب وبالهدوء. مهما بلغ تجاوزه أو تجنيه.. فلا نريد إلا مواجهة معه بين مؤيديه ليعرفوا تهافت حججه ومنطقه، إن كان يمتلكهما من الأساس. كانت الخبرة السابقة في التعامل مع بعض مدّعي الليبرالية كافية للحذر، فقد فعلها مأمون فندي، وفعلها إعلامي آخر تمنعنا سنّه وبعض من معرفة أو تعارف من ذكره، وفعلها فيما بعد هشام قاسم، وهكذا. (نحتاج إلى كتابة أخرى أمينة لنذكر آخرين من هذا التيار يتقبلون وبصدق النقد بل والنقد العنيف)! المهم.. وما هو إلا أول تعليق حتى وجدت "البلوك" الفوري من "سي المرازي" ليجعله التعليق الأخير! لماذا؟! اختلفتُ معه بغير حرف واحد يحمل أي تجاوز، يحمل أي انفعال، لكنه قرأ ما بين السطور. لا يريد اختلافًا معه على صفحته، يريد المؤيدين فقط، كما لو كان هناك من يراقب صفحاتهم ويتابعها! لا نعرف حتى اللحظة كيف التحق أو أُلحق المرازي بقناة الجزيرة، ولا لماذا تركها، أو اتركها! كل ما نعرفه هو ما تعرفونه: إذاعي مصري غادر البلاد وظهر فجأة وتوارى فجأة، وكل ما يفعله إلا البقاء على التواصل.. يرازي في خلق الله (لا يتناول بالشر وقلة الأدب والسخافة والتفاهة والجهل والتزييف والزيف والزور والتزوير والافتراء والإفك والتلفيق إلا عبد الناصر والسيسي)، ويرازي في البلد الذي يحمل جنسيته وجيشه، جيش البلد الذي يحمل جنسيته نقصد! لذا.. قل المرازي ولا تقل الميرازي، الأولى مشتقة من الرزية يعني المصيبة، ومنها المرازي أي الشكلنجي، وكلاهما عليه صحيح! ما سر 67 إذن؟! ومناسبة الحديث أصلًا هو اتهام المرازي لجيش مصر العظيم بأنه المتسبب في ضياع أراضي الفلسطينيين؟! هذا موضوع كبير يحتاج إلى حديث مستقل، انتظروه. سيقول أحدهم: إن كان موضوعًا كبيرًا فلماذا ربطه بالزبون؟ ونقول: لأن الأفندي ده جزء من الاستهداف الحاصل للعقل المصري المراد هندسته هذه الأيام، وهذه الأيام تحديدًا، ليعيش في ذكرى -قصدًا وعمدًا- محددة حتى لو كنا في ذكرى أخرى معاكسة ومناقضة. ولذلك وجدنا فجأة كثيرين بلا مناسبة يتحدثون عن 67، أو هناك من استدرجهم للحديث عنها.. وهناك من تحدث عمن تحدث عن 67! وللحديث عن كل ذلك.. بقية! نوبل عربية في الأول والأخير! خالد العناني! ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا