قال الدكتور خطار أبو دياب أستاذ العلوم السياسية بجامعة باريس إن الحكومة الفرنسية تتعامل مع الظروف التي تمر بها حاليًا بنوع من الحذر، ولم تأخذ أي قرار سلبي يخص هذا الأمر. وأضاف "خطاب" خلال مكالمة هاتفية لبرنامج "مباشر من العاصمة" على قناة أون تى في لايف، مساء اليوم الجمعة، أن هناك تحريضا من تركيا لألمانيا وأمريكا وباقي دول أوربا لرجوع محمد مرسي لرئاسة مصر مرة أخرى، ولكن فرنسا وبريطانيا لن ينجرفا خلف التصعيد الأوربي. وأكد أن ذلك يرجع لاتصال الدكتور محمد البرادعي بالمسئولين في فرنسا وبريطانيا وأقنعهم بما يحدث من تغييرات داخل مصر، وأن الأمر يتعلق بالشعب المصري، وليس الموضوع إنقلابا عسكريا كما وصفته تركيا للعالم، مما جعل فرنسا وانجلترا تنظر للأمر بجدية، وسوف تقف الدولتان بجوار المصريين لحماية تلك المرحلة ولن ينجرفا خلف هذا التصعيد الأوربي، والذي من المحتمل أن يحدث انقساما داخل الاتحاد الأوربى بسبب هذا الأمر.