قال الدكتور خطار أبو دياب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة باريس، إن تركيا وإيران يجتمعان سوياً فى تحريض العالم الخارجى على مصر، عن طريق تقديم شكاوى لمجلس الأمن، والاتحاد الأوروبى. وأكد «أبو دياب» خلال مداخلة هاتفية، ببرنامج «مباشر من العاصمة»، الذى يعرض على فضائية «أون تى فى لايف»، اليوم الجمعة، أن اتصال الدكتور محمد البرادعى، رئيس حزب الدستور، بوزير الخارجية الفرنسى، قدّم تطمينات مقنعة لفرنسا، وأرسل رسالة صريحة للعالم الخارجى، بأن النظام المصرى يحمى الحريات ويحترم الديمقراطية.
وأشار إلى أن فرنسا وبريطانيا يتخذان موقفًا محايدًا، ويرفضان الانسياق خلف الشعارات التحريضية والتصعيدية، مؤكداً أن شعب مصر هو صاحب القرار، وهو أكثر الفصائل دراية بالصورة.