كشفت وزارة الخارجية الأمريكية عن صفقة أسلحة جديدة في طريقها إلى استراليا عقب صفقة الغواصات النووية الأمريكية. بعد أزمة الغواصات.. أمريكا تسعى لرأب الصدع مع فرنسا وأعلنت الخارجية الأمريكية، موافقة واشنطن على تزويد أستراليا ب12 طائرة مروحية هجومية قادرة على استهداف الغواصات، وطائرة عسكرية خاصة بالحرب الإلكترونية. وقالت الخارجية في بيان لها، إن "إدارة الرئيس جو بايدن أبلغت الكونجرس قرارها بالمضي قدما في الصفقة". وأضافت: "الموقع الاستراتيجي لهذه القوة السياسية والاقتصادية يساهم بشكل كبير في ضمان السلام والاستقرار في المنطقة، ومساعدة حليفنا في تطوير قدرات قوية وجاهزية للدفاع عن النفس أمر حيوي للمصلحة الوطنية الأمريكية".
اتفاق أوكوس وطلبت كانبيرا، التي وقعت مؤخرا اتفاق "أوكوس" الاستراتيجي مع واشنطن ولندن في وجه بكين، شراء 12 مروحية من طراز "أم أتش-60 آر سيهوك"، ومعدات مرافقة لها بما يساوي 985 مليون دولار. وطلبت أيضا، شراء طائرة "بوينغ إي آيه-18 جي جراولر" للهجمات الإلكترونية، ووافقت الولاياتالمتحدة أيضا على بيعها، وفق الخارجية. ومروحيات "سيهوك" متعددة الاستخدام، إذ يمكن نشرها على السفن لشن هجمات ضد سفن أو غواصات، وأيضا في عمليات الإنقاذ وإعادة تعبئة الوقود أو النقل. وتملك أستراليا حاليا، 24 مروحية "سيهوك" و10 طائرات "جراولر". وكانت حذرت الصين من سباق تسلح على خلفية اتفاق تصنيع الولاياتالمتحدةالأمريكية ل8 غواصات نووية استرالية، وقال مندوب الصين لدى الأممالمتحدة تشانج جيون، ان تصنيع الغواصات النووية في دول غير نووية انتهاكا لنظام عدم الانتشار النووي. وقال جيون خلال جلسة مجلس الأمن "الصين تعارض المواقف أحادية الجانب من قضية عدم انتشار السلاح النووي والمعايير المزدوجة في هذا المجال". وتابع قائلا، إن "مساعدة الدول غير النووية على بناء غواصات نووية لن تؤدي إلى سباق التسلح فحسب، بل ستضر بنظام عدم الانتشار النووي والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم". غواصات نووية استرالية ويأتي ذلك على خلفية إعلان الولاياتالمتحدة وبريطانيا وأستراليا عن تأسيس شراكة أمنية جديدة. وتخطط أستراليا في إطار هذا التحالف لبناء ما لا يقل عن 8 غواصات نووية وإعادة تزويد قواتها المسلحة بصواريخ مجنحة أمريكية. مزايا الغواصات النووية وتعد أهم ميزة للغواصات التي تعمل بالطاقة النووية، أنها يمكن أن تظل مغمورة تحت الماء لفترات أطول بكثير. وبخلاف الغواصات التقليدية، يمكن للغواصات التي تعتمد على الطاقة النووية أن تحمل وقودا كافيا لمدة تصل إلى 30 عاما من التشغيل، وتحتاج فقط للعودة إلى البر للصيانة والإمدادات على فترات متباعدة. وكانت أستراليا اختارت غواصات فرنسية تعمل بالديزل والكهرباء، لتحل محل أسطولها الخاص من فئة "كولينز" التي تعمل بالطاقة التقليدية.