اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران بالوقوف وراء استهداف السفارة الأمريكية في بغداد. وقال ترامب عبر حسابه الرسمي ب"تويتر": إذا قتل أمريكي واحد فسأحمّل إيران المسؤولية.. عليهم أن يفكروا مليًّا". وأشار إلى أن هناك حديثًا عن ضربات أخرى تستهدف الأمريكيين في العراق. وتدرس الولاياتالمتحدة إغلاق سفارتها في العاصمة العراقيةبغداد، بعد سلسلة من الهجمات الصاروخية على المنطقة الخضراء، شنتها فصائل تدعمها إيران، وفق ما نقل موقع أكسيوس الأمريكي، أمس الأربعاء، عن مصدرين مطلعين على المناقشات. وفي وقت سابق الأربعاء، قال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية بحسب "سكاي نيوز عربية": إن إجراءات أمنية غير مسبوقة فُرضت على السفارة الأمريكية في بغداد تحسبًا لهجمات عنيفة قد تشنّها جهات مسلحة ومعروفة ومدعومة مباشرة من الحرس الثوري الإيراني. وأضاف المسؤول، طالبًا عدم كشف هُويته، أن التدابير الأمنية التي جرى تطبيقها على السفارة الأمريكية في بغداد ومحيطها، فرضت على السفير الأمريكي، ماثيو تولير، وفريق مكتبه مغادرة مقرات السفارة لأسباب تتعلق بأمنه وسلامة الموظفين والدبلوماسيين المتبقين في السفارة. وأوضح، أن جزءًا من طاقم السفارة الأمريكية في بغداد نقل إلى مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق شمالي البلاد. وفي سبتمبر الماضي، حذرت واشنطنالعراق من أنها ستغلق سفارتها في بغداد إذا فشلت الحكومة في اتخاذ إجراء حاسم لوضع حد للهجمات، التي تشنها الميليشيات المدعومة من إيران على المصالح الأمريكية وحلفاء واشنطن في البلاد.