قال أيمن فودة خبير أسواق المال إن المؤشرات المصرية اختتمت جلسة منتصف الأسبوع على تراجعات جماعية للجلسة الثانية على التوالى بعد أداء جيد لشهر اغسطس استطاع الرئيسي أن يرتفع ب 7% و السبعينى لأكثر من 20% خلال الشهر لتحتل البورصة المصرية المركز الثالث فى الصعود بين الأسواق العربية بعد سوق دبى و السوق الكويتى. وواضاف أن المؤشر الرئيسي أنهى جلسة أمس الثلاثاء على تراجع ب 1.16% عند 11232 نقطة بمبيعات مؤسسية للأجانب على القياديات تراجع معها التجارى الدولى فاقدا مستوى ال 67 جنيه والتى عاد و اغلق عندها ، فيما تراجع المؤشر السبعينى ب 0.96% لينهى عند 1830.82 نقطة مع استمرار جني الأرباح على معظم الأسهم الصغيرة و المتوسطة مع تماسك نسبي للأسهم الخبرية و المضاربية التى أغلق معظمها أعلى نقاط دعمها لتنهى 49 ورقة مالية باللون الاخضر مقابل تراجع 108 ورقة . وأوضح أنه ظلت على ثبات 24 ورقة دون تغيير ..و الذى جاء بقيم تداول 1.303 مليار جنيه بحجم تداول 482 مليون سهم من خلال 43 ألف صفقة بمخطط سيولة 42% للشراء ، ليتراجع رأس المال السوقى للشركات المقيدة ب 5.2 مليار جنيه فى أولى جلسات الشهر مسجلا 625.689 مليار جنيه بنهاية تداولات الثلاثاء. وتابع:" لايزال جنى الارباح على معظم الأسهم فى ظل تراجع القياديات و التجارى الدولى مع استمرار مبيعات المؤسسات و خاصة الأجنبية ، و الذي امتد للأسهم الصغيرة و المتوسطة بعد رالى صعود قوى وجب معه جنى ارباح لتحقيق الاستفادة بتلك الارتفاعات و غربلة البائع الذى قنع بنسبة أرباحه عند تلك المستويات لدخول دماء جديدة بالاسهم تسعى لمستهدفات سعرية أعلى بعد إعطاء فرص جديدة للدخول بالاسهم القوية لبدء رحلة جديدة من الصعود .. و الذى يتوقع أن يستمر لنهاية الأسبوع بوتيرة أقل مع الاحتفاظ بنقاط الارتكاز بالنسبة للأسهم و إمكانية. وأشار إلى أن المؤشر الرئيسي حمل من المنطقة 11200 - 11100 نقطة و الارتداد منها مع تفعيل مستوى ال 10800 كنقطة دعم رئيسي و ايقاف خسائر للمستثمر قصير الأجل ، على أن يستهدف مقاومة الان عند 11330 ثم 11449 نقطة ، فيما سيكون دعم السبعينى عند 1800 - 1770 نقطة ليستهدف مقاومة أولى عند 1845 نقطة ثم 1880 نقطة . وأردف:" المتابعة الجيدة لكل سهم مع ترقب حركة التجارى الدولى بوابة ارتداد الرئيسي بصعوده مجددا قرب ال 69 جنيه ثم ال 70 جنيها ، مع التريث فى المتاجرات و إضافة مراكز جديدة لحين التأكيد على اتجاه السوق و الاحتفاظ بالسيولة المالية لاقتناص الفرص بعد تأكيد الانعكاس للأداء الصاعد".