كشف عمرو فاروق الكاتب والباحث واحدا من أسرار ازدواجية الخطاب الإخواني الذي يعلن للرأي العام آراء تختلف عن تلك التي يوجهها للتنظيم في الداخل وفقا لمقتضيات الحاجة والمصلحة. خلف الحربي: أتباع الإخوان في كل مكان يتمنون انهيار الخليج الخميس 23 أبريل 2020 باحث: الإخوان تملك صفوفا عدة وكتائب مختلفة من كل التيارات تدافع عنها الأربعاء 22 أبريل 2020
وأشار فاروق إلى أن انتشار فكر التكفير بين عناصر جماعة الإخوان الإرهابية داخل السجون وخارجها كان أحد هذه الأسباب.
ولفت إلى أن فكر التكفير يعود إلى آراء سيد قطب ومحمد يوسف هواش وعبد الفتاح اسماعيل وعبد المجيد الشاذلي وأحمد عبد المجيد عبد السميع وعلي اسماعيل ومحمد قطب والأخير طرح أفكاره في كتاب أسماه "جاهلية القرن العشرين".
اقرأ أيضا: باحث مغربي: الإخوان تحرض على انفصال البلاد وتهدد سلامة ترابها الوطني
وأوضح في تصريح خاص ل”فيتو” أن هؤلاء خلف ظهور ما يسمى بالتيار القطبي الذي تبنى أدبيات التكفير، ورفض فكرة الصلاة في المساجد باعتبارها معابد جاهلية وفقا لوصف سيد قطب في كتاب "في ظلال القرآن" ونادى بالعزلة الشعورية عن المجمتع.
وتابع:”انقسم التيار القطبي الذي خرج من رحم مدرسة سيد قطب وتنظيم 65، على نفسه، فاتجه تيار إلى التمسك بالتنظيم الإخواني، وسيطر على مقاليد السلطة فيه، وسار بالجماعة نحو خطاب معلن موجه للرأي العام وفقا لمقتضيات الحاجة والمصلحة ومدى تحقيق أهدافه، ومشروع "التمكين"، وخطاب آخر سري موجه للقواعد التنظيمية وفقا لأدبيات التأهيل والتصعيد التنظيمي للأفراد”.