شهدت مناطق ومدن ليبية فجر اليوم الجمعة مسيرات شعبية داعمة لدعوة القائد العام للجيش خليفة حفتر إلى الخروج والمطالبة بإسقاط الاتفاق السياسي والمجلس الرئاسي بينما فوض عدد من النواب والفعاليات السياسية الجيش لإدارة شؤون البلاد. بعد ندائه لليبيين.. قبائل الأشراف في ليبيا تفوض المشير خليفة حفتر لقيادة البلاد الجمعة 24 أبريل 2020 حفتر يجري تغييرات في عدة مناصب عسكرية بالجيش الليبي الخميس 16 أبريل 2020 وخرج مئات المواطنين في مسيرات ليلية في عدة مدن ليبية ببنغازي والمرج وإجدابيا لتفويض حفتر وللتعبير عن سخطهم إزاء حكومة "الوفاق" التي يرأسها فائز السراج ، مؤكدين على ضرورة الوقوف إلى جانب الجيش الوطني الليبي في هذه المعركة. حفتر يدعو لإسقاط المجلس الرئاسي وتفويض مؤسسة أخرى لإدارة شئون البلاد وجابت المسيرات عدة مدن ومناطق وسط غضب متصاعد من استمرار الأزمة السياسية بالبلاد، ووسط تأييد واسع لدعوة القائد العام للجيش الوطني الليبي، بإسقاط المجلس الرئاسي الليبي. وفي السياق، قال عضو مجلس النواب سعيد امغيب عبر صفحته على موقع التواصل "فيسبوك": إنه "يبارك ما جاء في كلمة القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر" ، معلنا "تفويضه الكامل للقيادة العامة للجيش لتولي قيادة البلاد وإعادة الأمور إلى نصابها بعد الفشل الذريع للاتفاق السياسي وكل الأجسام السياسية الحالية" وفق قوله. بدوره، أعلن عضو البرلمان الليبي إبراهيم الدرسي على صفحته في "فيسبوك" تفويض المشير خليفة حفتر لتولي زمام السلطة بعد تحرير طرابلس. كما اعتبر جبريل أوحيدة عضو مجلس النواب الليبي أن "أزمة ليبيا وصلت إلى مرحلة لا تحتمل المزيد من المجازفات فليس للخروج منها إلا طريقين لا ثالث لهما إما أن يحسم الجيش المعركة ويسيطر كليا على العاصمة وينهي حكم الميليشيات وكذلك المؤسسات التشريعية والتنفيذية المنقسمة والمهترئة ويتولى هو قيادة البلاد وإعادة هيبة وسيادة الدولة ومحاسبة الخونة والفاسدين ورسم خارطة طريق وطنية للمرحلة الدائمة بالرؤية التي يراها وإما أن نبحث عن حل على خطى الحل التونسي ولكن على الطريقة الليبية وغير ذلك سيكون من قبيل العبث". وكانت قبائل الأشراف والمرابطين في ليبيا شرقي البلاد أعلنت أمس الخميس تفويضها للمؤسسة العسكرية بقيادة المشير خليفة حفتر لتولي زمام أمور البلاد والحفاظ على حقوق الشعب الليبي. وقالت قبائل الأشراف والمرابطين في بيان صحفي: "نحن أبناء قبائل الأشراف والمرابطين نعلن وبكل قوة عن تفويض المؤسسة العسكرية بقيادة المشير خليفة أبو القاسم حفتر لتولي زمام أمور البلاد والحفاظ على حقوق الشعب الليبي المتمثلة في الحياة الآمنة المستقرة وحق الأمان والنمو الاقتصادي وحق المساواة في الحقوق والواجبات بين أبناء الوطن الواحد".